يعني: كانوا خيرًا منا ولا نعلم بذلك وكان أبصارنا ترفع عنهم وقيل: ﴿أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾
أي: كانت أبصارنا تزيغ عنهم في الدنيا فلا نعدهم شيئًا (١)، والوصل قراءة أبو عمرو وحمزة
والكسائي (٢).
قال أبو حاتم:«من قرأ موصلة فهو نعت للرجال، يعني: قوله: ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ﴾»(٣).
وقال ابن مقسم:«النعت لا يكون ماضيًا ومستقبلًا وإنما هو حال؛ كأنه قال: قد اتخذناهم سخريًّا».
قلت: وعند شيخنا أبي الفضل يجوز الوقف فيمن وصل همزته بإضمار على أن يجعل ﴿أَمْ﴾ بمعنى ألف استفهام فإن جعل ﴿أَمْ﴾ جوابًا لقوله: ﴿مَا لَنَا﴾ فالوصل لا غير؛ لأن ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ﴾ في تقدير: قد اتخذناهم (٤).
[٦٣]- ﴿عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾ آية وتوصل في الإبانة، وكاف في الفرش (٥).
[٦٤]- ﴿أَهْلِ النَّارِ﴾ سنة.
[٦٥]- ﴿أَنَا مُنذِرٌ﴾ وقف كاف (٦)، ﴿الْقَهَّارُ﴾ سنة ووقف فيمن أضمر أحسن، أي: هو رب السموات والأرض (٧)، ﴿الْغَفَّارُ﴾ سنة.
[٦٧]- ﴿عَظِيمٌ﴾ آية ووقف عند بعضهم (٨).
[٦٨]- ﴿مُعْرِضُونَ﴾ كاف (٩).
(١) ينظر: جامع البيان للطبري ٢/ ٢٣٢، والكشف والبيان ٨/ ٢١٥. (٢) ووافقهم وخلف في اختياره ويعقوب. ينظر: غاية الاختصار ٢/ ٦٢٨ - ٦٣٩، والكنز ٢/ ٦٢٨. (٣) ينظر: المرشد ٢/ ٦٢٢. (٤) بنحو قوله. ينظر: مفاتيح الغيب ٢٦/ ٤٠٥، واللباب في علوم الكتاب ١٦/ ٤٤٨. (٥) وهو وقف: كاف عند النحاس، وتام عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٤٤، والمرشد ٢/ ٦٢٢. (٦) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٢٣، والهادي ٣/ ٨٧٥. (٧) فيكون ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿رَبُّ﴾ خبر لمبتدأ محذوف. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٧٤، والاقتداء ص ١٤٥٩. والوقف على قوله تعالى: ﴿الْقَهَّارُ﴾: تام عند الداني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٧٩، والهادي ٣/ ٨٧٥. (٨) والوقف عليها: جائز عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٢٣. (٩) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وصالح عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٤، والقطع ص ٤٤٤.