للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٥٨]- ﴿مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ تام عند أبي حاتم (١) [وأبي قاسم] (٢) وابن مجاهد (٣).

وقال أبو حاتم: «وذكر ثلاث مرات (هذا، هذا) وكل واحد مبتدأ والخبر فيه مضمر كأنه قال: هذا الأمر أو هذا شيء» (٤).

قال ابن مقسم: «ومعنى الإضمار فيه - والله أعلم - من نفاه هذا أي: هذا لمن آمن واتقى».

[٥٩]- ﴿مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ﴾ كاف (٥)، ﴿لَا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾ كاف (٦)، ﴿صَالُو النَّارِ﴾ سنة.

[٦٠]- ﴿لَا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾ وقف نافع (٧)، ﴿قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿الْقَرَارُ﴾ سنة.

[٦١]- ﴿فِي النَّارِ﴾ سنة.

[٦٢]- ﴿مِنَ الْأَشْرَارِ﴾ آية ووقف خاصة لمن قطع الألف ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ﴾ [٦٣] وهو ألف الاستفهام بمعنى: التعجب، وهي قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم (٩)، ومن وصلها لم يقف عليه؛ لأنه كلام واحد (١٠) ومعناه: ما لنا لا نرى رجالًا اتخذناهم سخريًا أم زاغت، مردود على ﴿مَا لَنَا لَا نَرَى﴾، ﴿أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾.

وقيل معناه: وذلك أن رؤساء الكفار يقولون في النار: أين صهيب، وبلال، وعمار وشبههم مالنا لا نرى رجالًا كنا نعدهم في الدنيا من الأشرار ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾


(١) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والمرشد ٢/ ٦٢١.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (وأبي القاسم). ينظر: الإبانة ٨٤/ أ.
(٣) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ.
(٤) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والمرشد ٢/ ٦٢١.
(٥) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٢٢، والهادي ٢/ ٨٧٤.
(٧) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والهادي ٣/ ٨٧٥.
(٨) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والمرشد ٢/ ٦٢٢.
(٩) ووافقهم وأبو جعفر. ينظر: معاني القرآن للنحاس ٦/ ١٣٣، والمبسوط ص ٣٨٠، وروضة المعدَّل ٣/ ٣٣٨. والوقف على هذه القراءة: كاف عند بن أوس والعماني، وتام عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٤، والمرشد ٢/ ٦٢٢، والهادي ٣/ ٨٧٥.
(١٠) ومعنى (وصلها): أي قرأ بهمزة وصل على الخبر. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٤، والقطع ص ٤٤٤، والإبانة ٨٤/ أ، والمكتفى ص ١٧٩.

<<  <   >  >>