[٦٠]- ﴿لَا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾ وقف نافع (٧)، ﴿قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿الْقَرَارُ﴾ سنة.
[٦١]- ﴿فِي النَّارِ﴾ سنة.
[٦٢]- ﴿مِنَ الْأَشْرَارِ﴾ آية ووقف خاصة لمن قطع الألف ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ﴾ [٦٣] وهو ألف الاستفهام بمعنى: التعجب، وهي قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم (٩)، ومن وصلها لم يقف عليه؛ لأنه كلام واحد (١٠) ومعناه: ما لنا لا نرى رجالًا اتخذناهم سخريًا أم زاغت، مردود على ﴿مَا لَنَا لَا نَرَى﴾، ﴿أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾.
وقيل معناه: وذلك أن رؤساء الكفار يقولون في النار: أين صهيب، وبلال، وعمار وشبههم مالنا لا نرى رجالًا كنا نعدهم في الدنيا من الأشرار ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾
(١) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والمرشد ٢/ ٦٢١. (٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (وأبي القاسم). ينظر: الإبانة ٨٤/ أ. (٣) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ. (٤) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والمرشد ٢/ ٦٢١. (٥) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ. (٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٢٢، والهادي ٢/ ٨٧٤. (٧) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والهادي ٣/ ٨٧٥. (٨) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والمرشد ٢/ ٦٢٢. (٩) ووافقهم وأبو جعفر. ينظر: معاني القرآن للنحاس ٦/ ١٣٣، والمبسوط ص ٣٨٠، وروضة المعدَّل ٣/ ٣٣٨. والوقف على هذه القراءة: كاف عند بن أوس والعماني، وتام عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٤، والمرشد ٢/ ٦٢٢، والهادي ٣/ ٨٧٥. (١٠) ومعنى (وصلها): أي قرأ بهمزة وصل على الخبر. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣٤، والقطع ص ٤٤٤، والإبانة ٨٤/ أ، والمكتفى ص ١٧٩.