للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قلتُ: لا أستحسن الوقف على قوله: ﴿عَوْرَةٌ﴾؛ لأنهم كذبوا على ما قالوا، فإذا لم يوقف عليه فكأنه رد قولهم (١)، ﴿وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾ وقف حسن (٢)، ﴿فِرَارًا﴾ سنة.

[١٤]- ﴿لَآتَوْهَا﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿يَسِيرًا﴾ سنة.

[١٥]- ﴿لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ﴾ وقف الشيخين (٤).

[١٦]- ﴿أَوِ الْقَتْلِ﴾ كاف ووقف الشيخين (٥)، ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ سنة.

[١٧]- ﴿أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾ حسن وكاف (٦)، ﴿وَلَا نَصِيرًا﴾ سنة.

[١٨]- ﴿هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ كاف (٧)، ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ آية.

قال أبو بكر: «حسن غير تام؛ لأن ﴿أَشِحَّةً﴾ متعلق بالأول، وهو ينتصب من أربعة أوجه: أحدها: أن تنصبه على القطع من ﴿الْمُعَوِّقِينَ﴾ كأنه قال: قد يعلم الله الذين يعوقون عند القتال، ويشحون عند الإنفاق على فقراء المسلمين، ويجوز أن يكون منصوبًا على القطع من ﴿الْقَائِلِينَ﴾ له، أي: وأشحة، ويجوز أن ينصبه على القطع من ﴿يَأْتُونَ﴾ كأنه قال: ولا يأتون البأس جبناء بخلًا، وينصبه ﴿أَشِحَّةً﴾ على الذم، فمن يجوز أن ينصبه على هذا الوجه، الرابع: يجوز أن يقف على قوله: ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾» (٨).


(١) بمثل قوله. ينظر: المرشد ٢/ ٥٥٥.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤١.
(٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٠٦.
(٤) ينظر: الإبانة ٧٩/ ب.
(٥) ينظر: المصدر السابق.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤١، والإبانة ٧٩/ ب.
(٧) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ٢/ ١٦١.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤١ - ٨٤٢.

<<  <   >  >>