قال بعضهم: لا يوقف عليه؛ لأن معنى ﴿فَمَنْ يَهْدِي﴾ استفهام في الظاهر، ونفي وإنكار في الباطن، والمعنى: لا يهدي أحد من [الله](١٢) فيكون حينئذ هو على النسق (١٣)، ﴿مِنْ نَاصِرِينَ﴾ سنة.
(١) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٩٠، والإبانة ٧٨/ أ، والمكتفى ص ١٦١، والمرشد ٢/ ٥٣٤، والهادي ٢/ ٧٨٨. (٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة. (٣) ينظر: القطع ص ٤٠١، والاقتداء ص ١٣٣٥. (٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٣. (٥) وهو وقف: تام عند الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٦١، والهادي ٢/ ٧٨٨. (٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٣٤، والهادي ٢/ ٧٨٨. (٧) ينظر: القطع ص ٤٠١، والاقتداء ص ١٣٣٦. (٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٣، والإبانة ٧٨/ أ. (٩) ينظر: القطع ص ٤٠١، والإبانة ٧٨/ أ. (١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٨٨. (١١) وهو وقف عند: ابن الأنباري والخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٣، والإبانة ٧٨/ أ، والمكتفى ص ١٦١، والهادي ٢/ ٧٨٨. (١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (أضلَّ الله)؛ ليستقيم الكلام ويتمَّ المعنى. (١٣) ينظر: الإبانة ٧٨/ أ، والتفسير البسيط ١٨/ ٥١.