[٢٠٩]- ﴿ذِكْرَى﴾ تم الكلام عند بعضهم على قول محمد بن عيسى، وهو قول أبي علي (٥).
قال أبو بكر بن الأنباري:«قال بعض المفسرين ليس في الشعراء وقف تام إلى قوله: ﴿إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ وهذا عندنا وقف حسن، ثم يبتدئ ﴿ذِكْرَى﴾ على معنى: هي ذكرى أو يذكرهم ذكرى يعني: الرسل، والوقف على ﴿ذِكْرَى﴾ أجود، وعلى الـ ﴿ظَالِمِينَ﴾ أتم»(٦).
[٢١٠]- ﴿بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾ لا يوقف إلا فيمن عدها وهم: غير أهل مكة وإسماعيل (٧).
[٢١١]- ﴿يَسْتَطِيعُونَ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٨).
(١) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾ معطوف عليه. ينظر: الإبانة ٧٤/ ب، وعلل الوقوف ٢/ ٧٦٢. (٢) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله: ﴿ثُمَّ جَاءَهُم﴾ معطوف عليه. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢، ومنار الهدى ٢/ ١٠٥. (٣) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُمْ﴾ جملة نفي أو استفهام قامت مقام جواب الشرط في قوله: ﴿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢، ومنار الهدى ٢/ ١٠٥. (٤) ينظر: القطع ص ٣٧٦، والاقتداء ص ١٢٥٣. (٥) ينظر: الإبانة ٧٤/ ب. (٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٤. (٧) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢٨، والبيان للداني ص ١٩٦. (٨) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٣٧٦، والمكتفى ص ١٥١.