[٢٠١]- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ وقف عند بعضهم في الإبانة (٧) على معنى: لا يؤمنوا به، ذكره أبو علي (٨)، ﴿الْأَلِيمُ﴾ آية ويوصل في الإبانة (٩)، وفي الفرش ﴿الْأَلِيمَ﴾ كاف (١٠).
(١) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿عَلَى قَلْبِكَ﴾ ظرف للتنزيل. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢، ومنار الهدى ٢/ ١٠٤. (٢) ووجه ذلك: أنه متعلق بما بعده وهو قوله تعالى: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ وهو في موضع نصب؛ لأنه منذر بلسانه. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢، ومنار الهدى ٢/ ١٠٤. (٣) وهو وقف عند: أبي حاتم كما ذكر النحاس، وعند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٧٦، والمكتفى ص ١٥١، والمرشد ٢/ ٤٨٧، والهادي ٢/ ٧٤٢. (٤) وهو وقف: حسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٧، والهادي ٢/ ٧٤٢. (٥) ووجه ذلك: أنه ما بعده معطوف عليه بالفاء في قوله تعالى: ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم﴾؛ ولأن جواب ﴿وَلَوْ﴾ لم يأت بعد، وهو قوله تعالى: ﴿مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢، ومنار الهدى ٢/ ١٠٥. (٦) وهو وقف: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٧، والهادي ٢/ ٧٤٢. (٧) ينظر: الإبانة ٧٤ ب. (٨) وذكر النحاس والنكزاوي أنه على معنى: كي لا يؤمنوا به. ينظر: القطع ص ٣٧٦، والاقتداء ص ١٢٥٢. (٩) ينظر: الإبانة ٧٤ ب. (١٠) وهو وقف: جائز عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٧.