[١٨٩]- ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ كاف، ﴿الظُّلَّةِ﴾ وقف الأخفش (٣).
[١٩٠]- ﴿لَآيَةً﴾ حسن وكاف (٤)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٩١]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (٥).
[١٩٢]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ آية ويوصل، كذا ذكر الخزاعي في كتابه (٦).
وقال شيخنا أبو الفضل الرازي: ﴿الْعَالَمِينَ﴾ وقف فيمن قرأ ﴿نَزَلَ﴾ [١٩٣] بالتخفيف على معنى نزل بالقرآن جبرائيل على محمد ﷺ، فرفع ﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ بنزوله عليه (٧)، ومن شددها معناه: نَزَّل الله بالقرآن جبرائيل على معنى: بعث الله تعالى جبرائيل بالقرآن (٨).
(١) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٦، والهادي ٢/ ٧٤١. (٢) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ معطوف عليه. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢. (٣) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٧، والهادي ٢/ ٧٤١. (٤) ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٧. (٥) وهو وقف عند: ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٩، والمرشد ٢/ ٤٨٧، والهادي ٢/ ٧٤٢. (٦) ينظر: الإبانة ٧٤/ ب. (٧) قرأ بتخفيف الزاي من الفعل ﴿نَزَلَ﴾، ورفع اللفظين ﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص، والباقون بتشديد الزاي ونصب اللفظين. ينظر: المصباح الزاهر ٣/ ٦٥٣، وغاية الاختصار ٢/ ٥٩٨. (٨) بنحو قوله. ينظر: القطع ص ٣٧٦، والهادي ٢/ ٧٤٢.