للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

﴿فِيهِ مُهَانًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ما بعدها من الاستثناء (١).

[٧٠]- ﴿عَمَلًا صَالِحًا﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿حَسَنَاتٍ﴾ كافيان (٣)، ﴿رَحِيمًا﴾، ﴿مَتَابًا﴾ [٧١]، ﴿كِرَامًا﴾ [٧٢]، ﴿وَعُمْيَانًا﴾ [٧٣] سنن.

[٧٤]- ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿إِمَامًا﴾ آية وأنا لا أستحسن الوقف هاهنا لما بعده من خبر نعوت ثوابهم (٥).

[٧٥]- ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ كاف (٦)، ﴿وَسَلَامًا﴾ آية وتوصل به (٧)، وإن وقف حَسُن عند بعضهم (٨).

[٧٦]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف على الحال، وهو اختيار أبي حاتم (٩).

[٧٧]- ﴿لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١٠) وكافيان (١١) وهو وقف يعقوب (١٢)، ﴿لِزَامًا﴾ سنة. وقوفهم في سورة الشُّعراء


(١) والاستثناء في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ﴾. ينظر: الإبانة ٧٣/ ب، ومنار الهدى ٢/ ٩٣.
(٢) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٢٨.
(٣) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٢٩.
(٥) وهو قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ﴾ وما بعده.
(٦) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ٢/ ٩٤.
(٧) ووجه ذلك: اتصال الحال وهو قوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾. ينظر: القطع ص ٣٧١، وعلل الوقوف ٢/ ٧٥٢.
(٨) والوقف عليها: كاف عند ابن أوس والداني، وتام عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٣، والمكتفى ص ١٤٩، والقطع ص ٣٧١، والمرشد ٢/ ٤٧٠.
(٩) ينظر: المرشد ٢/ ٤٧٠.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١١، والإبانة ٧٣/ ب.
(١١) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب، والمرشد ٢/ ٤٧٠.
(١٢) ينظر: القطع ص ٣٧١، والاقتداء ص ١٢٢٩.

<<  <   >  >>