(١) والمراد بالوقف هنا السكت كما تقدم. ينظر: ص ٩٧ من النص المحقق. (٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٢. (٣) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢٨، والبيان للداني ص ١٩٦. (٤) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (آية أو وقف سنة) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢٩ - ٢٣٠ - ٢٣١، والبيان للداني ص ١٩٧ - ١٩٨. (٥) ينظر: القطع ص ٣٧٣، والإبانة ٧٣/ ب، والهادي ٢/ ٧٣٠. (٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها. (٧) فيكون ﴿خَاضِعِينَ﴾ هنا بمعنى: خاضعة. ينظر: التحصيل ٥/ ٤٨، وتفسير السمعاني ٤/ ٣٨. (٨) كذا وجدته في النسخة الخطية، والصواب (وظلوا). (٩) أي: ف ص ارت أعناقهم للآية المنزلة، وذكر الأعناق والمراد أصحاب الأعناق فانصرف قوله: ﴿خَاضِعِينَ﴾ إلى المضمر في الكلام، فجعل الفعل للأعناق، ثم جعل خاضعين للرجال، وذلك أن الأعناق إذا خضعت صار أصحابها خاضعون، وقيل: المراد بالأعناق الجماعات، يقال: جاء القوم عنقًا عنقًا، أي: جماعات جماعات، وقيل: غير ذلك. ينظر: تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٥، وتفسير ابن فورك ١/ ٢١٥ - ٢١٦، والتفسير الوسيط ٣/ ٣٥٠. (١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي إما زائدة؛ وإما أراد بأن الوقف على قوله تعالى: ﴿خَاضِعِينَ﴾ حسن؛ غير أني لم أجده عند ابن الأنباري. وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٥، والقطع ص ٣٧٣.