للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(طا) ثم (سين) ثم (ميم) وقف خفيف لأبي جعفر كما ذكرت قبل ذلك (١).

[١]- و ﴿طسم﴾ حسن (٢)، وفيمن عدها أحسن وهو: الكوفي (٣).

[٢]- ﴿الْمُبِينِ﴾، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ [٣] سنتان (٤).

[٤]- ﴿أَعْنَاقُهُمْ﴾ وقف كاف عند يعقوب (٥) على معنى [أعناقهم] (٦) أي: فظلت أعناقهم خاضعة خاشعة ذليلة (٧).

وقيل: ﴿فَظَلَّتْ﴾ أي: صارت مغلوبين مقهورين [وظلموا] (٨) لها خاضعين (٩)، [حسن] (١٠).

[٥]- ﴿مُعْرِضِينَ﴾ سنة.


(١) والمراد بالوقف هنا السكت كما تقدم. ينظر: ص ٩٧ من النص المحقق.
(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٢.
(٣) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢٨، والبيان للداني ص ١٩٦.
(٤) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (آية أو وقف سنة) دون تقييد.
ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢٩ - ٢٣٠ - ٢٣١، والبيان للداني ص ١٩٧ - ١٩٨.
(٥) ينظر: القطع ص ٣٧٣، والإبانة ٧٣/ ب، والهادي ٢/ ٧٣٠.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها.
(٧) فيكون ﴿خَاضِعِينَ﴾ هنا بمعنى: خاضعة. ينظر: التحصيل ٥/ ٤٨، وتفسير السمعاني ٤/ ٣٨.
(٨) كذا وجدته في النسخة الخطية، والصواب (وظلوا).
(٩) أي: ف ص ارت أعناقهم للآية المنزلة، وذكر الأعناق والمراد أصحاب الأعناق فانصرف قوله: ﴿خَاضِعِينَ﴾ إلى المضمر في الكلام، فجعل الفعل للأعناق، ثم جعل خاضعين للرجال، وذلك أن الأعناق إذا خضعت صار أصحابها خاضعون، وقيل: المراد بالأعناق الجماعات، يقال: جاء القوم عنقًا عنقًا، أي: جماعات جماعات، وقيل: غير ذلك. ينظر: تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٥، وتفسير ابن فورك ١/ ٢١٥ - ٢١٦، والتفسير الوسيط ٣/ ٣٥٠.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي إما زائدة؛ وإما أراد بأن الوقف على قوله تعالى: ﴿خَاضِعِينَ﴾ حسن؛ غير أني لم أجده عند ابن الأنباري. وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٥، والقطع ص ٣٧٣.

<<  <   >  >>