والياء قراءة حمزة والكسائي (١)، ومن قرأ بالتاء على المخاطبة لم يقف على ﴿الرَّحْمَنُ﴾؛ لأن ما بعده متعلقًا به، معناه: اسجد لما تأمرنا يا محمد (٢).
قال أبو حاتم:«من قرأ بالتاء فالوقف على ﴿الرَّحْمَنُ﴾ جيد وهو وقف يعقوب، ومن قرأ بالياء يريد يأمرنا الرحمن، فهو كلام واحد فالتمام آخر الآية»(٣).
﴿نُفُورًا﴾ تمام (٤).
[٦١]- ﴿مُنِيرًا﴾، ﴿شُكُورًا﴾ [٦٢] سنتان.
[٦٣]- ﴿هَوْنًا﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٥)، ﴿سَلَمًا﴾، ﴿وَقِيَامًا﴾ [٦٤] سنتان.
[٦٥]- ﴿عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾ وقف محمد بن يعقوب (٦) والرازي، ﴿غَرَامًا﴾ حسن وكاف (٧).
[٦٦]- ﴿مُقَامًا﴾ كاف (٨).
[٦٧]- ﴿وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿قَوَامًا﴾ سنة.
[٦٨]- ﴿وَلَا يَزْنُونَ﴾ وقف الأخفش (١٠)، ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ آية يجوز الوقف عليه لمن رفع الفاء من ﴿يُضَاعَفْ﴾ [٦٩](١١)، وهي قراءة أبي بكر وابن عامر (١٢).
(١) والباقون بالتاء. ينظر: غاية الاختصار ٢/ ٥٩٣، والكنز ٢/ ٥٨٢. (٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٠ - ٨١١، والمكتفى ص ١٤٩، والهادي ٢/ ٧٢٧. (٣) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب. (٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١١، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٢، والقطع ص ٣٧٠، والمكتفى ص ١٤٩، والمرشد ٢/ ٤٦٩، والهادي ٢/ ٧٢٧. (٥) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ٢/ ٩٣. (٦) ينظر: الإبانة ٧٣/ ب. (٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١١، والإبانة ٧٣/ ب، والمرشد ٢/ ٤٦٩. (٨) وهو وقف: تام عند ابن أوس، وكاف عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٣، والمرشد ٢/ ٤٦٩. (٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٩، والهادي ٢/ ٧٢٨. (١٠) وهو وقف: كاف عند بن أوس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٣، والهادي ٢/ ٧٢٨. (١١) ينظر: المكتفى ص ١٤٩، والمرشد ٢/ ٤٧٠، والهادي ٢/ ٧٢٨. (١٢) والباقون بجزم الفعل. ينظر: الغاية ص ٣٤٣، والمبسوط ص ٤٩٢.