[١٨]- ﴿فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ وقف أبي بكر (١) وكافيان (٢) واللؤلؤي (٣)، ﴿مِمَّا تَصِفُونَ﴾ سنة.
[١٩]- ﴿مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ وقف الرازي ومحمد بن يعقوب ثم يبتدؤون: ﴿وَمَنْ عِندَهُ﴾ يعني: الملائكة (٤)، ﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ تام (٥).
[٢٠]- ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٦).
وأنكر أبو بكر هذا الوقف وقال:«قد غلط؛ لأنهم لا يوصفون بأنهم يسبحون الليل دون النهار، والنهار دون الليل، والدليل على ذلك قوله: ﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ [فصلت: ٣٥]، والتسبيح: الصلاة، يقال: قد فرغت من سبحتي، أي: من صلاتي»(٧).
﴿وَالنَّهَارَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٨)، ﴿لَا يَفْتُرُونَ﴾ حسن كاف (٩).
[٢١]- ﴿يُنْشِرُونَ﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿لَفَسَدَتَا﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ حسن (١١).
[٢٣]- ﴿عَمَّا يَفْعَلُ﴾ وقف أبوا بكر (١٢) وكافيان (١٣)، ﴿وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ حسن كاف (١٤).