[١٧]- ﴿لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا﴾ وقف كافي عند يعقوب (٨) والأخفش (٩)، [وفمن](١٠) جعل ﴿إِنْ كُنَّا﴾ بمعنى: (ما كنا) نفيًا أكفى (١١)، ومن جعل ﴿إِنْ كُنَّا﴾ بمعنى الشرط إن فعلنا لفعلنا من لدنا، فعلى هذا المعنى لا يحسن الوقف على ﴿مِنْ لَدُنَّا﴾ (١٢)، ﴿فَاعِلِينَ﴾ سنة.
(١) كُتبت بالياء وفتح الحاء وألف بعدها على غير قراءة حفص، وهي قراءة القراء العشرة عدا حمزة والكسائي وحفص وخلف في اختياره. ينظر: الكنز ٢/ ٥١٥. (٢) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٣٠، والهادي ٢/ ٦٥٠. (٣) ينظر: الإبانة ٦٨/ أ، والمرشد ٢/ ٣٩٦. (٤) ينظر: الإبانة ٦٨/ أ. (٥) ينظر: المصدر السابق. (٦) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٥٠. (٧) جاء في النسخة الخطية (يسألون)، والصواب ما أثبته، وليس ثم قراءة متواترة بالياء. (٨) ينظر: القطع ص ٣٣١، والاقتداء ص ١١١٠. (٩) ينظر: الإبانة ٦٨/ أ. (١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام. (١١) ينظر: الاقتداء ص ١١١١، ووصف الاهتداء ٢/ ٣٤٧. (١٢) والوقف على هذا التقدير على قوله تعالى: ﴿فَاعِلِينَ﴾. ينظر: القطع ص ٣٣١، والهادي ٢/ ٦٥١.