قال أبو بكر: «حسن غير تام ثم يبتدئ، ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ على معنى: أسروها الذين ظلموا، فإن جعلت ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع خفض على النعت، ﴿لِلنَّاسِ﴾ كأنه قال: اقترب للناس الذين ظلموا، لم يحسن الوقف على قوله: ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ ولا على ﴿النَّجْوَى﴾، فإن جعلت ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع رفع بـ ﴿أَسَرُّوا﴾ والواو علامة لفعل الجمع كما يقول: قاموا إخوتك، لم يحسن الوقف على ﴿وَأَسَرُّوا﴾ (٣).»
﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ وقف نافع (٤) والأخفش في كتاب الرازي، ﴿بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ تام (٦).
[٤]- ﴿فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة.
[٥]- ﴿بَلْ هُوَ شَاعِرٌ﴾ وقف نافع (٨)، ﴿الْأَوَّلُونَ﴾ كاف (٩).
[٦]- ﴿مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا﴾ حسن كاف (١٠) وتمام عند الأخفش (١١)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
(١) ينظر: القطع ص ٣٣٠، والاقتداء ص ١١٠٨. (٢) ينظر: الإبانة ٦٨/ أ. (٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٢. (٤) ينظر: القطع ص ٣٣٠، والاقتداء ص ١١٠٩. (٥) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٥٠. (٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤١٥، والقطع ص ٣٣٠، والإبانة ٦٨/ أ، والمكتفى ص ١٣٣، والمرشد ٢/ ٣٩٥. (٧) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٩٥، والهادي ٢/ ٦٥٠. (٨) ينظر: الهادي ٢/ ٦٥٠. (٩) وهو وقف: تام عند النحاس والعماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٣٠، والمرشد ٢/ ٣٩٦، والهادي ٢/ ٦٥٠. (١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٢، والمرشد ٢/ ٣٩٦. (١١) ينظر: الإبانة ٦٨/ أ.