قال أبو علي: «﴿أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً﴾ [٢١][فبِمَ](٢)(أم) ها هنا بمنزلة الاستفهام، ثم قال: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾ أي: بحجتكم على أنها آلهة» (٣).
﴿بُرْهَانَكُمْ﴾ كاف (٤)، ﴿وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ وقف أبوي بكر (٥) وكافيان (٦) وتمام عند اللؤلؤي (٧)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة فيمن عدها وهو: الحسن البصري (٨)، وفيمن قرأ ﴿الْحَقَّ﴾ رفعًا أتم، على معنى: هو الحق (٩)، [وهو القراءة](١٠) الحسن البصري فيما روي عنه، وهي قراءة شاذة غير متلوة (١١)، ومن نصبها فوقفه على: ﴿مُعْرِضُونَ﴾ (١٢)، ﴿يَعْلَمُونَ الْحَقَّ﴾ وقف أبي بكر (١٣) في كتاب الرازي.
[٢٥]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا﴾ وقف الرازي (١٤)، ثم قال: ﴿فَاعْبُدُونِ﴾ سنة.
(١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٩٨، والهادي ٢/ ٦٥٢. (٢) وجدتها في النسخة الخطية، ولعلها زائدة؛ لأن الكلام يستقيم والمعنى يتمُّ بدونها. (٣) وبنحو قوله. ينظر: تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٠٥، والتحصيل ٤/ ٣٧١. (٤) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٣١، والهادي ٢/ ٦٥٢. (٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٤، والإبانة ٦٨/ أ. (٦) ينظر: الإبانة ٦٨/ أ، والمرشد ٢/ ٣٩٨. (٧) ينظر: القطع ص ٣٣١، والاقتداء ص ١١١٢. (٨) ينظر: الأوسط في علم القراءات ص ٤٩٣. (٩) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٤٨، والإبانة ٦٨/ ب، والهادي ٢/ ٦٥٣. والوقف على هذا قوله: ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ على الوجه: حسن عند ابن الأنباري، وكاف عند النحاس والداني، وجائز عند العماني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٤، والقطع ص ٣٣١، والمكتفى ص ١٣٣ - ١٣٤، والمرشد ٢/ ٣٩٩. (١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (وهي قراءة)؛ ليستقيم الكلام. (١١) ينظر: المحتسب ٢/ ١٠٥، والتحصيل ٤/ ٣٧٧. (١٢) والوقف عليها على هذا الوجه: تام عند النحاس والعماني. ينظر: القطع ص ٣٣١، والمرشد ٢/ ٣٩٨ - ٣٩٩. (١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٤. (١٤) وهو وقف: مفهوم عند النكزاوي. ينظر: الاقتداء ص ١١١٣.