[٧]- ﴿إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ﴾ وقف أبو بكر (١) وكافيان (٢)، ﴿لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ سنة إلا أن أبا بكر قال: «حسن غير تام؛ لأن ﴿الْخَيْلَ﴾ [٨] وما بعده منصوب فتنصب على النسق على (خلق) ويجوز أن تنصبها بإضمار وسخر لكم الخيل والبغال فيحسن الوقف على قوله: ﴿لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾» (٣).
[٨]- ﴿لِتَرْكَبُوهَا﴾ حسن ثم يبتدأ ﴿وَزِينَةً﴾ على معنى: زينةً [فعلى ذلك](٤)، [من](٥) ﴿زِينَةً﴾ وقف ابن مجاهد (٦) وتم الكلام عند يعقوب (٧) والأخفش (٨) وأبي عبد الله وأبي حاتم (٩). [وفمن](١٠) قرأ (لتركبوها زينةً) بغير (واو)(١١) الوقف عليه أحسن وهي قراءة أبي عياض (١٢) وهي شاذة (١٣)، ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ سنة.
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤، والإبانة ٦١/ ب. (٢) ينظر: الإبانة ٦١/ ب، والمرشد ٢/ ٣١٤. (٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٦. (٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن ذلك)؛ دل المصدر على صحة ذلك. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٦. (٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأنها ليست في الآية المقصودة. (٦) ينظر: الإبانة ٦١/ ب. (٧) ينظر: القطع ص ٢٩٢، والإبانة ٦١/ ب. (٨) ذكره الخزاعي للأخفش وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٦١/ ب. (٩) ينظر: القطع ص ٢٩٢، والإبانة ٦١/ ب. (١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام. (١١) مع نصب التاء في (زينةً). ينظر: المحتسب ٢/ ٥٠، والمغني ٢/ ١١٠٠. (١٢) هو: أبو عياض، عمرو بن الأسود العنسي، ويقال: أبو عبد الرحمن الدمشقي، أدرك الجاهلية والإسلام وكان من سادة التابعين دِينًا وورعًا، توفي: في خلافة عبد الملك بن مروان. ينظر: تاريخ الثقات ص ٣٦٢، وتهذيب الكمال ٢١/ ٥٤٣ - ٥٤٤، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٧٩ - ٨١. (١٣) ينظر: المحتسب ٢/ ٥٠، والمغني ٢/ ١١٠٠.