[٥٧]- ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ وقف كافي عند يعقوب (١)[فمن](٢) قرأ ﴿وَالْكُفَّارَ﴾ منصوبة الراء (٣) على أنه معطوف على ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا﴾ ولا تتخذوا والكفار أولياء. ومن قرأ ﴿وَالْكُفَّار﴾ مكسورة فليصل به؛ لأن ﴿وَالْكُفَّار﴾ معطوف أيضا على ما قبله معناه: من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الكفار أيضا (٤).
﴿وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ﴾ وقف أبوي بكر (٥) وأبي القاسم وأبي عبد الله (٦)، ﴿هُزُوًا وَلَعِبًا﴾ كاف (٧)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ تام (٨).
[٥٨]- ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾، ﴿فَاسِقُونَ﴾ [٥٩] سنتان.
[٦٠]- ﴿مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ وقف حسن (٩) ونافع (١٠) ثم قال: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾، أي: هو من لعنه الله (١١)، يجوز الوقف على ﴿الْخَنَازِيرَ﴾ في كتاب الرازي (١٢)، ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ وقف
(١) ينظر: القطع ص ١٧٩، والإبانة ٤٤/ أ، والمرشد ٢/ ٨١. (٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (٣) والنصب قراءة: القراء العشرة عدا أبي عمرو والكسائي ويعقوب، فقراءتهم بالكسر. ينظر: المبسوط ص ١٨٦، والكنز ٢/ ٤٦٠. (٤) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٨٦، ومعاني القرآن للنحاس ٢/ ٣٢٦. (٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٢، والإبانة ٤٤/ أ. (٦) ذكره الخزاعي لأبي القاسم وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٤٤/ أ. (٧) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨١، والهادي ١/ ٢٧٩. (٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٣، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٢، والقطع ص ١٧٩، والمكتفى ص ٦٢، والمرشد ٢/ ٨١، والهادي ١/ ٢٧٩. (٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٢. (١٠) ينظر: القطع ص ١٨٠. (١١) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٧٤. (١٢) وهو وقف: وقف عند العماني لمن جعل ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ فعلًا معطوفًا على ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾، والتقدير: من لعنه الله ومن عبد الطاغوت، وهو كاف عند الأنصاري على التقدير نفسه. ينظر: المرشد ٢/ ٨٢، والمقصد لتلخيص ما في المرشد ص ٣٢.