[٤٩]- ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (١)، ﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ كاف (٣)، ﴿بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿لَفَاسِقُونَ﴾ سنة.
[٥٠]- ﴿يَبْغُونَ﴾ كاف (٥)، ﴿يُوقِنُونَ﴾ سنة.
[٥١]- ﴿وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ حسن (٦) والأخفش (٧) واللؤلؤي (٨) وأبو حاتم (٩) وتم الكلام عند أبي عبد الله (١٠)، وكان ابن مجاهد يقف عليه وقفة خفيفة على نية الوصل (١١).
ولهذا الوقف [حكايته فضيلة طريقة حسنة](١٢)؛ وذلك ما حكي عن أبي نصر أحمد بن بابل يقول: رأيت أبا محمد بن إبراهيم بن أبي بكر المقرئ الميداني في المنام وهو في روضة خضراء تحت أشجارها يتبحتر فقلت له: أخبرني ما فعل الله بك، قال: ما يفعل الكريم إلا الكرم، إلا أنه حاسبني دقًّا دقًّا ثم غفر لي جمًّا جمًّا، قلت: ثم ذلك، قال: بوقوف أرتضيته والتزمته في سورة المائدة حيث يقول الله عَزَّوَجَلَّ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ ثم ابتدأ فاقرأ: ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ (١٣).
(١) وهو وقف: متجاذب عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٧٦. (٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني، ومتجاذب عند الجعبري. ينظر: الهادي ١/ ٢٧٧، ووصف الاهتداء ١/ ١٧٦. (٣) ينظر: المرشد ٢/ ٧٩. (٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٢. (٥) وهو وقف: حسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٩، والهادي ١/ ٢٧٧. (٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٢. (٧) ينظر: القطع ص ١٧٩، والاقتداء ص ٦١٢. (٨) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب. (٩) ينظر: القطع ص ١٧٩، والمرشد ٢/ ٧٩، والإبانة ٣٤/ ب. (١٠) ينظر: القطع ص ١٧٩، والإبانة ٣٤/ ب. (١١) ينظر: الإبانة ٤٣/ ب. (١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعل الصواب (حكاية فضيلة طريقها حسنة)؛ ليستقيم الكلام. (١٣) لم أقف على هذه القصة فيما وقفت عليه من مصادر، ولا على ترجمة من ذكر فيها من الأعلام.