للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ومن كسر ﴿وَأَرْجُلكُمْ﴾ (١) فالوقف على ﴿الْكَعْبَيْنِ﴾ (٢) على معناه: وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم يعني: إذا كان عليه خفان، وقد ثبت هذا بالسنة (٣)، وقيل: مكسور للمجاورة كما قال: ﴿وَحُورٍ عينٍ﴾ (٤).

﴿فَاطَّهَّرُوا﴾ كاف (٥)، ﴿صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ ليس بوقف ولا آية؛ لأنه جواب الأمر (٦).

﴿وَأَيْدِيكُم مِنْهُ﴾ حسن (٧) وتمام عند يعقوب والأخفش (٨) واللؤلؤي وأبي عبد الله (٩) وأبي حاتم (١٠)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ سنة.

[٧]- ﴿وَأَطَعْنَا﴾ حسن كاف (١١)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف (١٢)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة.


(١) وهي قراءة: ابن كثير وأبو عمرو وشعبة وحمزة وأبو جعفر وخلف في اختياره. ينظر: المستنير ٢/ ١١٦، والاختيار ص ٣٦٥.
(٢) والوقف على هذه القراءة: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٦، والهادي ١/ ٢٤٦.
(٣) ينظر: بحر العلوم ١/ ٣٧٢، وشرح شذور الذهب ص ٤٢٩. وأخرج أبو داود الطيالسي في مسنده، حديث: ١٢٦١، ٢/ ٤٨٥، عن زر، قال: غدوت على صفوان بن عسال فقلت: إنّه حاك في نفسي من المسح على الخفين شيء فهل سمعت من رسول الله في ذلك شيئًا؟ قال: كنا مع النبي سفرًا - أو مسافرين - «فأمرنا أن نمسح عليهما ثلاثة أيام ولياليهن من غائط وبول ونوم إلا من جنابة».
(٤) أي: لمجاورته لمخفوض وهو: (الرؤوس). ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٥٢، وبحر العلوم ١/ ٣٧٢، وشرح شذور الذهب ص ٤٢٩. والقراءتان بمنزلة الآيتين، فمن قرأ بالخفض أراد المسح، ومن قرأ بالنصب أراد الغسل. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٥٩. وقرأ بخفض اللفظين من قوله تعالى: ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾: حمزة والكسائي وأبو جعفر والباقون بالرفع فيهما. ينظر: المبسوط ص ٤٢٦، والكنز ٢/ ٦٧٣.
(٥) ينظر: الإبانة ٢٤/ ب.
(٦) قال الإمام الأشموني : «ولا يوقف عليه؛ لاتساق الكلام بعضه ببعض». ينظر: منار الهدى ١/ ٢٠٩
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٢.
(٨) ذكره النحاس والخزاعي ليعقوب والأخفش. ينظر: القطع ص ١٧٢، والإبانة ٢٤/ ب.
(٩) ذكره الخزاعي للؤلؤي وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٢٤/ ب.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٢/ ب، والمرشد ٢/ ٦٦.
(١١) ينظر: الإيضاح ص ٣١٦، والإبانة ٢٤/ ب.
(١٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٦، والهادي ١/ ٢٤٧.

<<  <   >  >>