[٦٩]- ﴿لَوْ يُضِلُّونَكُمْ﴾ وقف أبي بكر (٣) وكافيان (٤)، ﴿يَشْعُرُونَ﴾، ﴿تَشْهَدُونَ﴾ [٧٠]، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [٧١] سنن.
[٧٢]- ﴿وَاكْفُرُوا آخِرَهُ﴾ وقف نافع (٥)، ﴿يَرْجِعُونَ﴾ سنة.
[٧٣]- ﴿إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ حسن عند أبي بكر (٦) وتمام عند اللؤلؤي (٧)، ﴿قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾ اعلم أن في وقفه ثلاث قراءات ﴿أَنْ يُؤْتَى﴾: بفتح الألف وكسرها ومدها.
فالفتح: قراءة الجماعة (٨) على ﴿أَنْ﴾ متصلة بالكلام الذي قبلها كأنه قال: ولا تؤمنوا ولا تصدقوا أن يؤتى أحد ويجوز أن يكون المعنى: أن البيان بيان الله فقد بين أن لا يؤتى (٩)، ومن قرأ بالكسر وهي: قراءة الأعمش (١٠) فذهب إلى أن ألف (إن يؤتى) ابتداء على معنى: ما يؤتى أحد ذكره أبو بكر (١١).
(١) هو: أبو السَّمَّال - بفتح السين وتشديد الميم وباللام - قَعْنَب بن هلال بن أبي مغيث بن هلال بن أبي قَعْنَب العدوي البصري، له اختيار في القراءة شاذ عن العامة، توفي في حدود: سنة ١٦٠ هـ. ينظر: تاريخ الإسلام ٤/ ١٨٧، وغاية النهاية ٢/ ٤٠. (٢) ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٢٧، والكامل للهذلي ٥/ ١٨٦. (٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٨. (٤) ينظر: المرشد ١/ ٤٧٧. (٥) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب، والمرشد ١/ ٤٧٨ - ٤٧٩، والهادي ١/ ١٦٥. (٦) ينظر: الإبانة ٣٤/ ب. (٧) ينظر: المصدر السابق. (٨) وهم: القراء العشرة عدا ابن كثير. ينظر: الغاية ص ٢١٣، والتبصرة لابن فارس ص ٢٠٥. (٩) وعلى قراءة الفتح لا يوقف على قوله: ﴿هُدَى اللَّهِ﴾. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٨ - ٥٧٩. (١٠) هو: أبو محمد، سليمان بن مهران الأعمش الأسدي الكاهلي الكوفي، من أقرأ الناس للقرآن وأعرفهم بالفرائض وأحفظهم للحديث، توفي: سنة ١٤٨ هـ. ينظر: التاريخ الكبير للبخاري ٨/ ٤٣٨، وتاريخ بغداد ١٠/ ٥. ولقراءته بالكسر. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٢٧، وسوق العروس ١/ ٥٦٨. (١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٩.