(وعند أبي حنيفة آخذها يتأول الكسر) نهيًا عن المنكر وفي المبسوط (١): اعتبار القطع باعتبار المقصود.
قوله:(ويقطع في الساج … ) إلى آخره ولا خلاف فيه، الساج: شجر يعظم جدا قالوا: ولا ينبتُ إلّا ببلاد الهند وألفه منقلبة عن الواو، وأصله سوج بفتحتين يقال: ساجة مسرجوة؛ أي مخروطة منحوتة الجوانب الأربعة (٢).
و (القنا) بالقصر جمع قناة: وهي خشبة الرمح كذا في الديوان والمغرب (٣). والأبنوس - بفتح الباء - مسموع، وهكذا وجد بخط الزرنوجي وهو معروف، وروى هشام عن محمد في الأبنوس فإذا عُمِلَ شَيءٌ قطعه به؛ لأنه بالصنعة التحق بالأموال النفيسة.
قوله:(لم تغلب) وفرق بين العمل المتصل بالخشب، وبين المتصل بالحشيش والقصب والبردي حيث لا يقطع في سرقة هذه الأشياء، وإن كانت معمولة بلغت قيمتها نصابًا.
(*) الراجح: قول الصاحبين. (١) المبسوط للسَّرَخْسِي (٩/ ١٥٤). (٢) المغرب للمطرزي (ص ٢٣٧). (٣) المغرب للمطرزي (ص ٣٩٥)، وفيه: (والقناة) مجرى الماء تحت الأرض، وأصلها من قناة الرمح وهي خشبها، قال الحماسي: (ورمحا طويل القناة عسولا)، (ومنه) قوله: لا قطع في الخشب إلا في الساج، والصندل، والآبنوس، والقنا، والدارصيني.