* أنا البازى المطل على نُمَيْرٍ (١) * وتقول: هذا أمرٌ مُطِلٌّ، أي ليس بمُسْفرٍ. وتَطَالَّ، أي مد عنقه ينظر إلى الشئ يبعُد عنه. وقال (٢) : كفى حَزَناً أنِّي تطالَلْتُ كي أرى ذُرى قلتى دمخ فما تريان (٣)
[طمل] الطَمْلَةُ والطَمَلَةُ بالتحريك: الحَمأة والطِين يبقى في أسفل الحوض. يقال، صار الماء طَمَلَةً واحدة، كما يقال دَكَلَةً. واطَّمِلَ ما في الحوض فلم يُترك فيه قطرة، وهو افتعل منه. والطمل بالكسر، اللص. قال لبيد: وأسْرَعَ في الفَواحِشِ كلُّ طِمْلٍ (٤) يَجُرُّ المُخْزِياتِ ولا يُبالي
(١) في نسخة بقية البيت: أتيح من السماء لها انصبابا (٢) طهمان بن عمرو. (٣) بعده: ألا حبذا والله لو تعلمانه ظلالكما يا أيها العلمان وماؤ كما العذب الذى لو شربته وبى نافض الحمى إذا لشفانى (٤) في اللسان: =