ما يُمسكه ولا يَلصَق به. قال الشاعر: كَفَّاهُ كَفُّ (١) ما تُليقُ دِرْهما جوداً وأخرى تُعْطِ بالسيفِ دما (٢) وما بالارض لياق، أي مرتع. وألا قوة بانفسهم، أي ألزقوه واستلاطوه. قال الشاعر (٣) : وهل كنتَ إلاَّ حَوْتَكِيًّا أَلاقَهُ بنو عَمِّهِ حتى بغى وتجبرا
[فصل الميم]
[مأق] المأْقَةُ، بالتحريك: شبه الفُواقِ يأخذ الإنسان عند البكاء والنشيجِ، كأنَّه نَفَسٌ يقلَعُهُ من صدره. وقد مَئِقَ الصبيّ يَمْأَقُ مَأَقاً. وامْتَأَقَ مثله. ومنه قول أمِّ تأبَّط شرًّا:" ولا أَبَتُّهُ مِئَقاً ". وفي المثل:" أنت تَئِقٌ وأنا مئق فكيف نتفق ". قال رؤبة: كأنما عولتها بعد التأق عولة ثكلى ولولت بعد المأق وأما الرجل، إذا دخل في المَأَقَةِ. وفي الحديث:" ما لم تضمِروا الإمْآقَ "
(١) في اللسان: " كفاك كف ". (٢) في اللسان: " الدما ". (٣) زميل بن أبير