* حتَّى إذا ما طال (١) من خَبيرِها * وقال أبو عبيد: الخبير زَبَد أفواه الإبل. وقولهم: لأَخْبُرَنَّ خُبْرَكَ، أي لأعلمنَّ علمك. تقول منه: خَبَرْتُهُ أَخْبُرُهُ خُبْراً بالضم، وخِبْرَةً بالكسر، إذا بلوته واختبرتَه. يقال:" صدق الخبر الخبر ". وأما قول أبى الدرداء وجدت الناس اخبر تقلهم (٢)" فيريد أنك إذا خبرتهم قليتهم، فأخرج الكلام على لفظ الامر ومعناه الخبر. والخابور: موضع بناحية الشام. وخبير: موضع بالحجاز. يقال: " عليه الدبرى، وحمى خيبرى ". والخبرة بالضم: النصيب تأخذُه من سَمكٍ أو لحم، حكاه أبو عبيد. يقال: تَخَبَّروا خُبْرَةً، إذا اشتَروْا شاة فذبحوها واقتسموا لحمها.
[ختر] الخَتْرُ (٣) : الغدر. يقال: خَتَرَهُ فهو ختار.
[ختعر] الخيتعور: كل شئ لا يدوم على حالة
(١) في اللسان: " ما طار " بالراء. (٢) الذى في الجامع الصغير " اخبر تقله " وكذلك في المختار. وقال بعض شراحه: الهاء للكست وليست ضميرا. قاله نصر. (٣) ختر كضرب ونصر، فهو خاتر وختار وختير وختور وختير.