والجمع المقاصر، عن أبى عبيد. وأنشد لابن مقبل يصف ناقته: فبعثتها تقص المقاصر بعدما * كربت حياة النار للمتنور - وقد قصر العشى يقصر قصورا، إذا أمسيت. قال العجاج:
حتى إذا ما قصر العشى * ويقال: أتيته قصرا، أي عشيا. وقال (١) : كأنهم قصرا مصابيح راهب * بموزن روى بالسليط ذبالها (٢) - وقولهم: قصرك أن تفعل ذاك، وقُصاراك أن تفعل ذاك بالضم (٣) ، وقَصاراكَ أن تفعل ذاك بالفتح، أي غايتك وآخر أمرك وما اقتصرت عليه. قال الشاعر: إنما أنفسنا عارية * والعَوارِيُّ قُصارى (٤) أن تُرَدّْ - ورضي فلان بِمَقْصِرٍ مما كان يحاول، بكسر الصاد، أي بدون ماكان يطلب.
(١) كثير عزة. (٢) وبعده: هم أهل ألواح السرير ويمنه * قرابين أردافا لها وشمالها - (٣) في المخطوطة: زيادة: " وقصارك أن تفعل ذاك بالضم ". (٤) في المخطوطة: " والعوارى قصار ".