٢٩٩١٨ - عن عبد الله بن عمر، قال: كانت بنو إسرائيل إذا قرَأت أئمَّتُهم جاوبُوهم، فكرِه الله ذلك لهذه الأمة، فقال:{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}(١). (٦/ ٧٢١)
٢٩٩١٩ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق المهاجر-: أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلّى بأصحابه فقرَأ قرَأ أصحابُه خلفَه؛ فنزَلتْ هذه الآية:{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}. فسكَت القومُ، وقرَأ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - (٢). (٦/ ٧٢١)
٢٩٩٢٠ - عن إبراهيم النخعي -من طريق أشعث- قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقرَأُ، ورجُلٌ يقرَأُ؛ فنزَلتْ:{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}(٣). (٦/ ٧١٩)
٢٩٩٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: قرَأ رجلٌ من الأنصار خلفَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة؛ فأُنزلتْ:{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} الآية (٤). (٦/ ٧٢٣)
٢٩٩٢٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم، قال: كانوا يتكلَّمُون في الصلاة؛ فأنزَلَ الله:{وإذا قرئ القرآن} الآية (٥). (ز)
٢٩٩٢٣ - قال الحسن البصري، في قوله تعالى:{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}: كانوا يتكلمون في الصلاة حتّى نزلت هذه الآية (٦). (ز)
٢٩٩٢٤ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- قال: بلَغَني: أنّ المسلمين كانوا يتكلَّمون في الصلاة كما يتكلَّمُ اليهود والنصارى حتّى نزَلت: {وإذا
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه البيهقي في كتاب القراءة في الصلاة (٢٤٩). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. قال البيهقي: «هذا منقطع». (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٤٧٨. (٤) تفسير مجاهد ص ٣٥٠، وأخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ٩ - ١٠ (١٣)، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٤٦ دون لفظ: من الأنصار، والبيهقي في سننه ٢/ ١٥٥ من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٦٣ - .