رزَقهم الله أولادًا فهَوَّدوا ونَصَّروا (١)[٢٧٠٩]. (٦/ ٧٠٦)
٢٩٧٥٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما}، ذُكِر لنا: أنّه كان لا يعيش لهما ولد، فأتاهما الشيطان، فقال لهما: سمياه: عبد الحارث. وكان من وحي الشيطان وأمره، وكان شِرْكًا في طاعته، ولم يكن شِرْكًا في عبادته (٢). (ز)
٢٩٧٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{جعلا له شركاء}، قال: كان شِركًا في طاعته، ولم يكنْ شِركًا في عبادته (٣). (٦/ ٧٠٢)
٢٩٧٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- =
٢٩٧٥٧ - ومحمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- {فلما تغشاها حملت حملا خفيفا}، قال: كان آدمُ لا يُولَد له ولد إلا مات، فجاءه الشيطان، فقال: إنّ شَرْطَ أن يعيش ولدُك هذا فسمِّه: عبد الحارث. ففعل. قال: فأشركا في الاسم، ولم يُشركا في العبادة (٤). (ز)
٢٩٧٥٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق صدقة- قال: هذا مِن الموصولِ والمفصول،
[٢٧٠٩] علَّقَ ابنُ كثير (٦/ ٤٨٢) على آثار الحسن هذه -ما عدا الثاني منها- بقوله: «هذه أسانيد صحيحة عن الحسن - رضي الله عنهما - أنّه فسَّر الآية بذلك، وهو من أحسن التفاسير، وأَوْلى ما حُمِلَت عليه الآية». وبيَّنَ ابنُ جرير (١٠/ ٦٢٨) المعنى على قول الحسن -ومَن قال بقوله-، فقال: «قالوا: معنى الكلام: هو الذي خلقكم من نفس واحدة، وجعل منها زوجها ليسكن إليها، فلما تغشاها -أيها الرجل الكافر- حملت حملًا خفيفًا، فلما أثقلَتْ دعوتما الله ربكما. قالوا: وهذا مِمّا ابتُدِئ به الكلامُ على وجْه الخطاب، ثم رُدَّ إلى الخبر عن الغائب، كما قيل: {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي البَرِّ والبَحْرِ حَتّى إذا كُنْتُمْ فِي الفُلْكِ وجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ} [يونس: ٢٢]».