٢٨٧١٩ - عن ابن عمرو، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «الخيرُ عشرةُ أعشار؛ تسعةٌ بالشام، وواحدٌ في سائر البلدان، والشرُّ عشرةُ أعشارٍ؛ واحدٌ بالشام، وتسعةٌ في سائر البلدان، وإذا فسَد أهلُ الشام فلا خيرَ فيكم»(١). (٦/ ٥٣٠)
٢٨٧٢٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق سُراقة- قال: قسَّم الله الخيرَ، فجعَله عشرةَ أعشارٍ؛ فجعل تسعةَ أعشار بالشام، وبقيتَه في سائر الأرَضينَ، وقسَّم الشرَّ، فجعله عشرة أعشارٍ؛ فجعل جزءًا منه بالشام، وبقيتَه في سائر الأرَضين (٢).
(٦/ ٥٣٠)
٢٨٧٢١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: مصرُ أطيبُ الأرض ترابًا، وأبعدُه خرابًا، ولن يزالَ فيها بركةٌ ما دام في شيءٍ من الأرَضين بركةٌ (٣). (٦/ ٥٣٢)
٢٨٧٢٢ - عن معاوية بن أبي سفيان -من طريق الحارث بن الحارث- قال: إنّ ربَّك قال لإبراهيمَ - عليه السلام -: اعمُرْ مِن العريش إلى الفرات؛ الأرض المباركة. وكان أولَ مَن اختَتَن، وقرى الضيف (٤). (٦/ ٥٢٢)
٢٨٧٢٣ - عن أبي أيوب الأنصاري -من طريق يزيد بن خمير- قال: لَيُهاجِرَنَّ الرعدُ، والبرقُ، والبركاتُ إلى الشام (٥). (٦/ ٥٢٨)
٢٨٧٢٤ - عن مكحول الشامي -من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر- أنّه سأل رجلًا: أين تسكنُ؟ قال: الغُوطَةَ. قال له مكحولٌ: ما يمنعُك أن تسكُنَ دِمشْقَ؛ فإنّ البركةَ فيها مُضَعَّفةٌ؟! (٦). (٦/ ٥٢٤)
٢٨٧٢٥ - عن ثابت بن مَعْبَد -من طريق الأوزاعي- قال: قال الله تعالى: يا شامُ، أنت خِيرَتي من بلدي، أُسكِنُكِ خِيرَتي من عبادي (٧). (٦/ ٥٢٤)
٢٨٧٢٦ - عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: قلتُ لأبي سَلّام الأسود: ما
(١) أخرجه السمعاني في فضائل الشام ص ٣٧ (٧)، وابن عساكر في تاريخه ١/ ١٥٤. قال الألباني في الضعيفة ١٣/ ٨٦٠ (٦٣٨٥): «منكر». (٢) أخرجه الطبراني (٨٨٨١)، وابن عساكر ١/ ١٥٥. (٣) أخرجه ابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ٣٢. وعزاه السيوطي إلى محمد ابن الربيع الجيزيِّ في مسند الصحابة الذين دخَلوا مصر. (٤) أخرجه ابن عساكر ١/ ١٤١. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ١٩٠. (٦) أخرجه ابن عساكر ١/ ٢٥١ - ٢٥٢. (٧) أخرجه ابن عساكر ١/ ١٢٣ - ١٢٤.