٢٨٣٥٥ - قال عبد الله بن عباس: يعني: فما كان هؤلاء الكفار الذين أهلكناهم ليؤمنوا عند إرسال الرسل بما كذبوا من قبل؛ يوم أخذ ميثاقهم حين أخرجهم من ظهر آدم، فأقرُّوا باللسان، وأضمروا التَّكذيب (١). (ز)
٢٨٣٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل}، قال: مثل قوله: {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه}[الأنعام: ٢٨](٢)[٢٥٩٥]. (٦/ ٤٨٨)
[٢٥٩٥] علَّق ابنُ عطية (٤/ ١١ بتصرف) على قول مجاهد قائلًا: «وهذه صِفَةٌ بليغة في اللِّجاج والثبوت على الكفر، بل هي غاية في ذلك». وانتقد ابنُ جرير (١٠/ ٣٣٩) قول مجاهد؛ لعدم استناده لدليل يقوم عليه، قال: «وأمّا الذي قاله مجاهد مِن أنّ معناه: لو رُدُّوا ما كانوا ليؤمنوا. فتأويلٌ لا دلالة عليه من ظاهر التنزيل، ولا من خبر عن الرسول صحيح».