٢٧٨٩٨ - مجاهد بن جبر، في قوله:{استوى}، قال: عَلا على العرش (٢). (٦/ ٤٢١)
٢٧٨٩٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ثمَّ استوى على العرشِ}، قال: يومَ السابعِ (٣). (٦/ ٤٢١)
٢٧٩٠٠ - عن ابن عُيَيْنَة، قال: سُئِل ربيعةُ [بن أبي عبد الرحمن] عن قوله: {استوى على العرشِ}، كيف استوى؟ قال: الاستواءُ غيرُ مجهولٍ، والكَيْفُ غيرُ معقولٍ، ومِن الله الرسالةُ، وعلى الرسول البلاغُ، وعلينا التصديقُ (٤). (٦/ ٤٢١)
٢٧٩٠١ - عن عبد الله بن صالح بن مسلم، قال: سُئِل ربيعةُ [بن أبي عبد الرحمن]. فذَكَرَه (٥). (٦/ ٤٢٢)
٢٧٩٠٢ - قال محمد بن السائب الكلبي =
٢٧٩٠٣ - ومقاتل:{ثم استوى على العرش}: اسْتَقَرَّ (٦). (ز)
٢٧٩٠٤ - قال مقاتل بن سليمان:{إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش} قبل ذلك (٧). (ز)
٢٧٩٠٥ - عن محمد بن شعيب بن شابور، عن أبيه: أنّ رجلًا سأل الأوزاعي في قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى}. فقال: هو على العرش كما وصَف نفسَه، وإنِّي لَأراك رجلًا ضالًّا (٨). (ز)
٢٧٩٠٦ - عن جعفر بن عبد الله، قال: جاء رجلٌ إلى مالك بن أنس، فقال له: يا أبا عبد الله، {استوى على العرش}، كيف استوى؟ قال: فما رأيتُ مالِكًا وجِدَ من شيءٍ كمَوجِدَتِه مِن مقالتِه، وعلاه الرُّحَضاءُ -يعني: العرق-، وأطْرَقَ القومُ، قال: فَسُرِّيَ عن مالك، فقال: الكيفُ غيرُ معقولٍ، والاستواءُ منه غيرُ مجهولٍ، والإيمان به واجبٌ، والسؤالُ عنه بدعةٌ، وإنِّي أخافُ أن تكونَ ضالًّا. وأمَر به فأُخرِجَ (٩). (٦/ ٤٢٢)
(١) علّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٥. وقد أورد هذين الأثرين قبلُ في تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوى إلى السَّماءِ} [البقرة: ٢٩]. (٢) عزاه السيوطي إلى الفريابي. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٩٧. (٤) أخرجه اللالكائي (٦٦٥). (٥) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٨٦٨). (٦) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٣٨، وتفسير البغوي ٣/ ٢٣٥. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤١. (٨) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٣٩. (٩) أخرجه اللالكائي (٦٦٤).