٢٧٣٩٨ - وابن رزين (٢)، قالا: إلى علمه تصيرون (٣). (ز)
٢٧٣٩٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يزيد- في قوله:{كما بدأكُم تعُوُدُون}، قال: يُبْعَثُ المؤمنُ مؤمنًا، ويُبعَثُ الكافرُ كافرًا (٤). (٦/ ٣٥٨)
٢٧٤٠٠ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{كما بدأكم تعودون}، قال: هو الشقاوةُ، والسعادةُ (٥). (٦/ ٣٦١)
٢٧٤٠١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{كَما بدأكُم تَعُودُنَ}، قال: شقيٌّ، أو سعيدٌ (٦). (٦/ ٣٥٧)
٢٧٤٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{كَما بدأكُم تَعُودُنَ} يحييكم بعد موتكم (٧). (ز)
٢٧٤٠٣ - عن الحسنِ البصري -من طريق عوف- في قوله:{كما بدأكُم تعُوُدونَ}، قال: كما بدَأكم ولم تكونوا شيئًا فأحياكم، كذلك يُميتُكم ثم يُحييكم يومَ القيامة (٨). (٦/ ٣٥٩)
٢٧٤٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {كما بدأكم تعودون}، قال: بدأ خلقهم ولم يكونوا شيئًا، ثم ذهبوا، ثم يعيدهم (٩). (ز)
٢٧٤٠٥ - قال قتادة بن دعامة: بدأهم من التراب، وإلى التراب يعودون (١٠). (ز)
٢٧٤٠٦ - عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ -من طريق موسى بن عبيدة- في قوله: {كما
(١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٤٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حميد. (٢) كذا في مطبوعة المصدر، ولعله: أبو رزين، تصحَّف. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٦٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٤٤، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٦٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حميد. (٥) عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينةَ في جامعه. (٦) تفسير مجاهد ص ٣٣٥، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ١٤٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبةَ، وعَبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٤٦. (٨) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبةَ، وابن المنذر. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٥، وابن جرير ١٠/ ١٤٦. (١٠) تفسير البغوي ٣/ ٢٢٤ - ٢٢٥. وعقَّب عليه بقوله: نظيره قوله تعالى: {منها خلقناكم وفيها نعيدكم} [طه: ٥٥].