٢٧١٨٤ - عن أبي صالح باذام، في قوله:{ثم لآتينهُم من بين أيديهمْ} من سُبُلِ الحق، {ومنْ خَلفهمْ} من سُبُل الباطل، {وعنْ أيمانِهمْ} مِن أمر الآخرة، {وعن شمائلهم} مِن أمر الدنيا (١). (٦/ ٣٤٠)
٢٧١٨٥ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل - في قوله:{ومن خلفهم} قال: الآخرة أُشَكِّكُهم فيها، وأُباعِدها عليهم، {وعن أيمانهم} قال: الوحي، أُشَكِّكهم فيه، {وعن شمائلهم} الباطل أُخْفِيه عليهم، وأُرَغِّبهم فيه (٢). (ز)
٢٧١٨٦ - عن إبراهيم النخعي =
٢٧١٨٧ - ومجاهد بن جبر، نحو ذلك (٣). (ز)
٢٧١٨٨ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قوله:{من بين أيديهم} قال: مِن قِبَل الآخرة، تكذيبًا بالبعث والجنة والنار، {ومن خلفهم} مِن قِبَل دنياهم، يُزَيِّنها لهم؛ يُهَيِّؤُها إليهم، {وعن أيمانهم} يقول: مِن قِبَل الحسنات، يُبَطِّئهم عنها (٤). (ز)
٢٧١٨٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك (٥). (ز)
٢٧١٩٠ - عن الحكم [بن عُتَيبة]-من طريق منصور- {ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم}، قال:{من بين أيديهم} مِن دنياهم، {ومن خلفهم} مِن آخرتهم، {وعن أيمانهم} مِن حسناتهم، {وعن شمائلهم} مِن قِبَل سيئاتهم (٦). (ز)
٢٧١٩١ - عن الحكم [بن عُتَيبة]-من طريق منصور- {ثم لآتينهم من بين أيديهم} قال: مِن قِبَل الدنيا يُزَيِّنها لهم، {ومن خلفهم} مِن قِبَل الآخرة يُبَطِّئهم عنها، {وعن أيمانهم} مِن قِبَل الحق يَصُدُّهم عنه، {وعن شمائلهم} من قِبَل الباطل يُرَغِّبهم فيه، ويُزَيِّنه لهم (٧). (ز)
٢٧١٩٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ثم لأتينهُم من بين أيديهمْ} قال لهم: أن لا بعثَ ولا جنةَ ولا نارَ، {ومنْ خلفهمْ} مِن أمر الدنيا، فزيَّنها، ودَعاهم إليها، {وعن أيمانهم} مِن قِبَل حسناتهم، بطَّأهم عنها، {وعن شمائلهم} زيَّن لهم السيئاتِ
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٤٥. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٤٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٤٤، ١٤٤٥، ١٤٤٦. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٤٤، ١٤٤٥، ١٤٤٦. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٩٨. (٧) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٩٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٤٥ - ١٤٤٦.