وقال أبو عبيدة: الحواريون هم صفوة الأنبياء الذين اصطفوهم، والحَواريات من النساء: اللاتي لا يَنزلن البوادي ويَنزلن القرى، قال الشاعر:
وقل للحَواريات يَبْكِين غيرَنا ... ولا تَبْكِنا إلا الكلابُ النوابحُ (٣)
والحور: الشديدة بياض بياض العين، وإذا اشتد البياض قوي سواد سواد العين، وإذا كان الأصل البياضَ والنّقاء، كان من نَصرَ اللَّه ورسوله -صلى اللَّه عليه وسلم- بنقاء القلبِ له هذا الاسم.
* * *
(١) رواه القاضي إسماعيل في أحكام القرآن (ص ١٨٣). (٢) رواه القاضي إسماعيل في أحكام القرآن (ص ١٨٤) عن أبي أَرْطَأَة الحجاج بن أبي أَرْطَأَة، وابن جرير في تفسيره (١٢/ ٨٦) عن الضحاك. (٣) مجاز القرآن (١/ ٩٥)، وعزاه لأبي جِلدة اليشكري.