قال الحسن: لما نزلت هذه الآية: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أبشروا، أتاكم اليسران"(١)، أي: لن يغلب عُسر يُسْرَيْن.
ولما قيل:{الْعُسْرِ} كان مَعْرفة، ولما أُعيدت الألف واللام عُلم أن ذلك العُسر بعينه، ولم تثبت الألف واللام في اليُسر فصار نكرة، فصار اليُسر الثاني غير الأول، فصار يُسْرَيْن بإزاء عُسر، وللَّه الحمد.