وأصح ذلك أن يكون أُريد صلاة عشاء الآخرة، لأن ذلك أعم الصلوات كلِّها، ويكون أول الغسق مغيب الشفق إلى نصف الليل، لقول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في فضل تأخير صلاة عِشاء الآخرة، واللَّه أعلم.
* * *
(١) رواه ابن جرير في تفسيره (٨/ ١٢٦) عن ابن عباس، وزيد، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، والضحاك. (٢) روى الطبراني في معجمه الكبير برقم ٩١٤١، عن عبد اللَّه، {إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ}، قال: "العشاء الآخرة".