هذا الآن على امرأتك، قال: فاذهبي فانظرني: فدخلت على امرأة عبد اللَّه فلم تر شيئًا من ذلك (١).
ورأى عبد الرحمن بن يزيد رجلًا مُحْرِمًا عليه ثيابه فنهاه، فقال: ائتني بآية من كتاب اللَّه تنزع ثيابي، فقال:{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}(٢).
وقال الحسن: كان يقسم بينهم الفيء، وينهاهم عن الغلول (٣).
* * *
(١) متفق عليه، رواه البخاري في صحيحه برقم ٤٨٨٦، كتاب: تفسير القرآن، باب قوله تعالى {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ}، ومسلم في صحيحه برقم ٢١٢٥، كتاب: اللباس والزينة، باب: تحريم الواصلة والمستوصلة. (٢) رواه الآجري في الشريعة برقم ١٠٠، باب: التحذير من طوائف يعارضون سنن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (٢/ ٢٣١). (٣) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٨).