[٢٥]- ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿بِالْقِسْطِ﴾ كاف في الفرش والخزاعي معه (٢)، ﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ كاف (٣)، ﴿وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾ كاف، ﴿عَزِيزٌ﴾ سنة.
[٢٦]- ﴿النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ﴾ كافي (٤)، ﴿مُهْتَدٍ﴾ الرازي، ﴿فَاسِقُونَ﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿الْإِنجِيلَ﴾ وقف (٦)، وفيمن عد أقوى وهو البصري (٧)، ﴿وَرَحْمَةً﴾ تمام عند أبي حاتم (٨) وأبي عبد الله والأخفش ثم يبتدئ ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا﴾ أي: ابتدعوا رهبانية لم يكتب عليهم إلا ابتغاء رضوان الله (٩).
وروى بعضهم أن في مصحف أبيّ:(ما كتبنا عليهم ولكن ابتدعوها)(١٠).
وروى عن قتادة في تفسير ﴿وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً﴾ قال:«فهاتان من الله، ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا﴾، قال: وابتدع القوم رهبانية لم يكتب عليهم الله، قال الله: ﴿فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ أي: فما حفظوها حق حفظها»(١١).
﴿وَرَهْبَانِيَّةً﴾ وقف كاف عند يعقوب في الإبانة (١٢) والفرش وجامع الوقوف.
وخرَّج ابن مهران في كتاب عند يعقوب بمكان ورهبانية، خرَّج ﴿مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾ وقف عند يعقوب، ثم قال: ﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ﴾ أي: ما ابتدعوها فهو متعلق به، ﴿إِلَّا﴾ وفي كتاب
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١٠٤٨. (٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٦٠، والهادي ٣/ ١٠٤٨. (٣) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإبانة ٩٥/ أ. (٤) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١٠٤٨. (٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١٠٤٨. (٦) والوقف عليها: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٦١. (٧) ينظر: التبيان للعطار ص ٣٢٧، والبيان للداني ص ٢٤١. (٨) ينظر: المرشد ٢/ ٧٦١. (٩) ينظر: الإبانة ٩٥/ أ، والاقتداء ص ١٦٧٣. (١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٢٦، وشواذ القراءات ص ٤٦٥. (١١) بنحوه. ينظر: جامع البيان للطبري ٢٣/ ٢٠٣. (١٢) ينظر: الإبانة ٩٥/ أ.