[٢]- ﴿لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وقف فيمن قرأ ﴿آيَاتٌ﴾ بالرفع في الموضعين (١)، على معنى: في خلقكم آيات وفي اختلاف الليل والنهار آيات، على أن قوله: ﴿آيَاتٌ﴾ رفع بالابتداء على تقدير: آيات في خلقكم (٢).
ومن قرأ ﴿آيَاتٍ﴾ بالكسر (٣) لا تقف على قوله: ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ لكن تقف على ﴿يَعْقِلُونَ﴾ [٥]؛ لأن الكسر على معنى: إن في خلقكم واختلاف الليل والنهار آيات. [تقوم عطف](٤) ﴿يُوقِنُونَ﴾ عطف ﴿آيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ على أن ﴿آيَاتٍ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ عطف على ما عمل فيه ﴿إِنَّ﴾ وهو: ﴿لَآيَاتٍ﴾ في قوله: ﴿إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ﴾ بمنزلة قوله: إن في الدار زيدًا وفي البيت عمروا (٥).
[٦]- ﴿عَلَيْكَ بِالْحَقِّ﴾ (٦)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة (٧).
[٨]- ﴿يَسْمَعْهَا﴾ كاف (٨)، ﴿أَلِيمٍ﴾ سنة.
[٩]- ﴿هُزُوًا﴾ كاف (٩)، ﴿مُهِينٌ﴾ سنة.
(١) في قوله تعالى: ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ [٤]، وقوله تعالى: ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [٥]. والرفع قراءة: جميع العشرة عدا حمزة والكسائي ويعقوب. ينظر: المبسوط ص ٤٠٣، وروضة المعدّل ٣/ ٣٦٢. والوقف على هذه القراءة: جيد عند أبي حاتم كما ذكر النحاس، وحسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٧٧، والمرشد ٢/ ٦٩٢، والهادي ٣/ ٩٥٧. (٢) ينظر: القطع ص ٤٧٧، والتحصيل ٦/ ١١٩، والمحرر الوجيز ٥/ ٨٠. (٣) وهم حمزة والكسائي ويعقوب. ينظر: الجامع لابن فارس ص ٥٦٩، وغاية الاختصار ٢/ ٦٥٦. (٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم والمعنى يتم بدونها. (٥) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ٤٣٢، والتحصيل ٦/ ١١٨ - ١١٩، والتبيان للعكبري ٢/ ١١٥٠. قال أبو الحسن الإمام بن غلبون ﵀: «ومن كسرهما كره له أن يبتدئ بالآيتين؛ لأنهما متعلقتان بالعامل الذي في الآية الأولى، عطفًا عليه، وهو ﴿إِنَّ﴾ أو ﴿فِي﴾». ينظر: التذكرة ٢/ ٥٥١. (٦) والوقف عليها: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٧٦، والهادي ٣/ ٩٦٣. (٧) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونصَّ المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٩٤ - ٢٩٥، والبيان للداني ص ٢٢٦. (٨) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٩٤، والهادي ٣/ ٩٦٣. (٩) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٩٢، والهادي ٣/ ٩٦٣.