[٨٥]- ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ وقف نصير (١) وأبي القاسم وتم الكلام لأبي عبد الله (٢)، ﴿عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ كاف (٣)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٤).
[٨٦]- ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٨٧]- ﴿لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ كاف (٥)، ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ تمام عند أبي حاتم (٦)، وفيمن قرأ: ﴿وَقِيلُه﴾ [٨٨] مرفوعة اللام وهي قراءة الأعرج، وهي قراءة شاذة (٧)، على معنى: هو خبر الابتداء (٨).
[ومن](٩) وهي قراءة العامة (١٠) على أن: ﴿قِيلَه﴾ منصوب على المصدر، أي: وقال شكا شكوةً إلى الله تعالى (١١)، قاله أبو حاتم.
وقيل: هو راجع إلى قوله: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾، ونسمع ﴿قِيلِهِ﴾ (١٢).
قال أبو عبيد والأخفش:«وقيل: هو على معنى: وعنده علم الساعة ويعلم قيله»(١٣).
(١) ذكر محقق كتاب الوقف والابتداء لابن أوس أن ابن الغزال خرّج هذا الوقف لنصير. ينظر: ص ٥٦٩. (٢) وهو وقف: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٨٤، والهادي ٣/ ٩٤٣. (٣) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني، وقيل: كاف. ينظر: المرشد ٢/ ٦٨٤، والهادي ٣/ ٩٤٣. (٤) وهو وقف: تام عند الداني، وحسن عند العماني. ينظر: المكتفى ص ١٩٢، المرشد ٢/ ٦٨٤. (٥) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٩٤٣. (٦) ينظر: المرشد ٢/ ٦٨٤. (٧) ينظر: المحتسب ٢/ ٣٠٦، وشواذ القراءات ص ٤٣٠. (٨) فيكون مبتدأ والخبر ﴿يَارَبِّ﴾. ينظر: المحرر الوجيز ٥/ ٦٧، وإعراب القراءات الشواذ ٢/ ٤٥٧. (٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (ومن نصبه)؛ ليتم المعنى ويستقيم الكلام. (١٠) ينظر: المبسوط ص ٤٠٠، وروضة المعدّل ٣/ ٣٥٨. (١١) ينظر: جامع البيان للطبري ٢١/ ٦٥٦، وزاد المسير ٤/ ٨٦. (١٢) ينظر: مجاز القرآن ٢/ ٢٠٧، وجامع البيان للطبري ٢١/ ٦٥٥، والمكتفى ص ١٩٢. (١٣) بمثل قولها. ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ٢/ ٣٥٥، وزاد المسير ٤/ ٨٦.