[٢٥]- ﴿عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ وقف الرازي (١) وقال: وفيمن قرأ ﴿تَفْعَلُونَ﴾ بالتاء الوقف أحسنُ (٢)، وهي قراءة حمزة والكسائي وحفص (٣)، ﴿مَا تَفْعَلُونَ﴾ سنة.
[٢٦]- ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ وقف نافع، وفيمن جعل ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ في موضع رفع أحسنُ (٤).
قلت: ومعنى هذا الكلام قول سعيد بن جبير في تفسيره قوله تعالى: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ معناه: أن هذه الإجابة من فعل الذين آمنوا أنهم يجيبون ربهم إذا دعاهم إلى طاعته يدل عليه ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ﴾ [يونس: ٢٥]، وقوله: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٢١]؛ فعلى هذا التفسير تكون موضع: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ رفعًا (٥).
﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ تام (٦)، ﴿شَدِيدٌ﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ وقف نافع (٧) وكاف، ﴿بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ﴾ كاف (٨)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة
[٢٨]- ﴿رَحْمَتَهُ﴾ كاف (٩)، ﴿الْحَمِيدُ﴾ سنة.
[٢٩]- ﴿دَابَّةٍ﴾ كاف (١٠)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة.
(١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٦٤، والهادي ٣/ ٩٢٨. (٢) ينظر: قرة عين القراء ١/ ١٨٣، والهادي ٣/ ٩٢٩. (٣) ووافقهم خلف في اختياره، وقرأ الباقون بالياء. ينظر: المبسوط ص ٣٩٥، وروضة المعدَّل ٣/ ٣٥١. (٤) في موضع رفع بفعلهم، أي: ويجيب الذين آمنوا ربهم فيما دعاهم إليه وقيل: ينقادون له. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٤/ ٥٦، والتبيان للعكبري ٢/ ١١٣٣. (٥) ينظر: جامع البيان للطبري ٢١/ ٥٣٥، وغرائب القرآن ٦/ ٧٧. (٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني وأبي حاتم كما ذكر العماني وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٨١، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٦٢، والقطع ص ٤٦٥، والإبانة ٨٧/ ب، والمكتفى ص ١٨٩، والمرشد ٢/ ٦٦٩، والهادي ٣/ ٩٢٩. (٧) ينظر: الإبانة ٨٧/ ب، والهادي ٣/ ٩٢٩. (٨) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٦٩، والهادي ٣/ ٩٢٩. (٩) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٩٢٩. (١٠) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٦٥، والهادي ٣/ ٩٢٩.