للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[١٧]- ﴿إِفْكًا﴾ وقف الأخفش (١)، ﴿لَكُمْ رِزْقًا﴾ مثله (٢)، ﴿الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ﴾ وقف الرازي، ﴿وَاشْكُرُوا لَهُ﴾ تام (٣) وكاف عند يعقوب (٤).

قلت: هذا وقف حسن في المعنى؛ لأنه فرق بين أمر تعلق بوحدانيته، وبين أمر تعلق بعبوديته (٥).

وفي الفرش تمام عند أبي حاتم (٦) وأبي بكر (٧)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ سنة.

[١٨]- ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ تام (٨) وكاف (٩) وفي الفرش تمام عند أبي بكر (١٠)، ﴿الْمُبِينُ﴾ سنة.

[١٩]- ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ كاف (١١)، ﴿يَسِيرٌ﴾ سنة.

[٢٠]- ﴿بَدَأَ الْخَلْقَ﴾ كاف (١٢)، ﴿الْآخِرَةَ﴾ وقف الأخفش (١٣)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة.

[٢١]- ﴿وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ﴾ كاف (١٤)، ﴿تُقْلَبُونَ﴾ سنة.


(١) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وتام عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٨٢، والمرشد ٢/ ٥٢٠.
(٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٢٠، والهادي ٢/ ٧٧٥.
(٣) وهو وقف عند: الخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ٧٧/ أ، والمكتفى ص ١٥٩، والهادي ٢/ ٧٧٥.
(٤) ينظر: القطع ص ٣٩٣، والاقتداء ص ١٣١٢.
(٥) فالأمر بوحدانيته في قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ﴾، قال الإمام السمعاني: «وكل عبادة في القرآن بمعنى: التوحيد». تفسير السمعاني ٤/ ١٧٣. والأمر بعبوديته في قوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾، أي: فاستعدوا للقائه بعبادته والشكر له على أنعمه فهو سبحانه مرجعكم. ينظر: مفاتيح الغيب ٢٥/ ٣٩، ومدارك التنزيل ٢/ ٦٦٩.
(٦) ينظر: المرشد ٢/ ٥٢١.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٢٦.
(٨) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي وأبي حاتم كما ذكر العماني، وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٨٢، والإبانة ٧٧/ أ، والمرشد ٢/ ٥٢١، والهادي ٢/ ٧٧٥.
(٩) ينظر: الإبانة ٧٧/ أ، والمرشد ٢/ ٥٢١.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٢٦.
(١١) ينظر: الإبانة ٧٧/ أ.
(١٢) وهو وقف: جائز عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٧٥.
(١٣) وهو وقف عند: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٢١، والهادي ٢/ ٧٧٥.
(١٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٢١، والهادي ٢/ ٧٧٥.

<<  <   >  >>