[٤٢]- ﴿قَالَ نَعَمْ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿الْمُقَرَّبِينَ﴾ سنة.
[٤٣]- ﴿أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ سنة.
[٤٤]- ﴿وَعِصِيَّهُمْ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿الْغَالِبُونَ﴾ سنة.
[٤٥]- ﴿مُوسَى عَصَاهُ﴾ كاف، ﴿يَأْفِكُونَ﴾ سنة.
[٤٦]- ﴿سَاجِدِينَ﴾ آية ويوصل (٥).
[٤٧]- ﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ آية ويوصل (٦).
[٤٨]- ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ سنة.
(١) ووجه ذلك: مجيء (لعل) بعدها في قوله تعالى: ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٤، ومنار الهدى ٢/ ٩٧. (٢) وهو وقف: كاف عند ابن أوس والعماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٦، والمرشد ٢/ ٤٧٦. (٣) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر بو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٣٥. وقال الإمام مكي بن أبي طالب ﵀: «الوقف عليها ووصلها بما بعدها جائزان حسنان». الوقف على كلا وبلى لمكي بين أبي طالب ص ٨٩. (٤) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر بو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٣٥. (٥) ووجه ذلك: أن (قالوا) في قوله تعالى: ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ حالهم، والتقدير: وقد قالوا. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٤، ومنار الهدى ٢/ ٩٧. (٦) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ بدل مما قبله أو عطف بيان. ينظر: القطع ص ٣٧٤، ومنار الهدى ٢/ ٩٨.