[٥٧]- ﴿مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ﴾ وقف عند بعضهم (١)، ﴿النَّارُ﴾ مثله (٢)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ سنة.
[٥٨]- ﴿ثَلَاثَ مَرَّاتٍ﴾ وقف كاف يعقوب (٣) فيمن رفع ﴿ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ﴾ (٤)، ﴿صَلَاةِ الْعِشَاءِ﴾ وقف كاف (٥) وأبوي بكر (٦) والأخفش (٧) وتم الكلام عند أبي عبد الله (٨)، وأتم منه لمن رفع ﴿ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ﴾ على معنى: هي ثلاث عورات أو ثلاث أوقات (٩)، وإنما خص هذه الأوقات الثلاثة وسماها عورات؛ لأنها ساعة غرة وغفلة، والجماع في جميع الأوقات مباح (١٠).
[ومن](١١) ﴿ثَلَاثُ﴾ لم يقف على ﴿الْعِشَاءِ﴾؛ لأن ﴿ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ﴾ ردًّا على قوله: ﴿ثلاث مرات﴾ جعلها بدلًا منها، فالوقف كان على هذه القراءة من أول الآية إلى على ﴿عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ (١٢)، والنصب قراءة حمزة والكسائي وأبي بكر عن عاصم (١٣).
(١) والوقف عليها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧١٥. (٢) والوقف عليها: كاف عند النحاس، صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٦٣، والمرشد ٢/ ٤٥٦، والهادي ٢/ ٧١٥. (٣) ينظر: القطع ص ٣٦٣، والإبانة ٧٢/ ب. (٤) والرفع قراءة القراء العشرة عدا حمزة والكسائي وشعبة وخلف في اختياره فهم يقرؤون بنصب ﴿ثَلَاثَ﴾. ينظر: الغاية ص ٣٤١، والكنز ٢/ ٥٨٠. (٥) ينظر: الإبانة ٧٢/ ب، والمرشد ٢/ ٤٥٦. (٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠١، والإبانة ٧٢/ ب. (٧) ينظر: القطع ص ٣٦٣. (٨) ينظر: القطع ص ٣٦٣، والإبانة ٧٢/ ب. (٩) ينظر: الموضح ٢/ ٩٢٣، والهادي ٢/ ٧١٦. (١٠) ينظر: تفسير ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٣٦، والوجيز ص ٧٦٩. (١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، تمامه بقولنا: (ومن نصب)؛ ليتم المعنى ويستقيم الكلام. (١٢) ينظر: شرح الهداية ص ٦٣١، والهادي ٢/ ٧١٦. (١٣) ووافقهم خلف في اختياره. ينظر: الغاية ص ٣٤١، والكنز ٢/ ٥٨٠.