[٣٨]- ﴿وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ وقف أبي بكر (١) وكافيان (٢) وتمام عند الأخفش على أنها لام (كي)(٣)، ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ سنة.
[٣٩]- ﴿الظَّمْآنُ مَاءً﴾ كاف في الفرش (٤)، ﴿لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ﴾ كاف (٦)، ﴿الْحِسَابِ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ﴾ [٤٠] متصل بما قبله وهو قوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ﴾ معناه: أعمال الذين كفروا كسراب أو لظلمات في بحر لجي فهو نسق على ما قبله ومتصل به (٧).
وقيل: ﴿الْحِسَابِ﴾ وقف فيمن جعل (أو) بمعنى (الواو) كما قال: ﴿آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٢٤]، أي: وكفورا فحينئذ يكون معناه: وكفرهم كظلمات ولم يجعله نسقًا على ﴿أَعْمَالُهُمْ﴾ فعلى هذا التأويل يجوز الوقف على ﴿الْحِسَابِ﴾ (٨)، وهو وقف محمد بن يعقوب (٩).
[٤٠]- ﴿فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ﴾ يجوز له الوقف في كتاب الرازي، ﴿يَغْشَاهُ مَوْجٌ﴾ وقف كاف (١٠) ونافع (١١) وأبو علي في كتاب الإبانة (١٢)، [﴿مِنْ فَوْقِهِ﴾](١٣) مثله.
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٩، والإبانة ٧٢/ أ. (٢) ينظر: الإبانة ٧٢/ أ، والمرشد ٢/ ٤٥٢. (٣) ينظر: الإبانة ٧٢/ أ. (٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧١١. (٥) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧١١. (٦) وهو وقف: حسن عند العماني، وأحسن من الوقف على قوله تعالى: ﴿لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا﴾ عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٥٣، والهادي ٢/ ٧١١. (٧) ينظر: القطع ص ٣٦١، والإبانة ٧٢/ أ. (٨) ينظر: الإبانة ٧٢/ أ، ومنار الهدى ٢/ ٧٨. (٩) ينظر: الإبانة ٧٢/ أ. (١٠) ينظر: الإبانة ٧٢/ أ، والهادي ٢/ ٧١١. (١١) ينظر: المصدران السابقان. (١٢) ينظر: الإبانة ٧٢/ أ. (١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب ﴿مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ﴾؛ لأنه الموضع المقصود. ينظر: الإبانة ٧٢/ أ، والهادي ٢/ ٧١١، والاقتداء ص ١٢٠١.