الإبانة (١)، ﴿وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ وقف نافع (٢)، ﴿وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ وقف أبو بكر (٣) وتمام عند اللؤلؤي (٤) والأخفش وأبي حاتم (٥)، ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ كاف (٦) وتمام عند اللؤلؤي والأخفش (٧)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف أبوي بكر (٨) وكافيان (٩)، ﴿الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ﴾ مثله (١٠)، ﴿عَلِيمٌ﴾ تام عند يعقوب والأخفش (١١).
قال أبو بكر:«حسن غير تام؛ لأن ﴿فِي بُيُوتٍ﴾ [٣٦] متصلة بما قبل وهو قوله: ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾، ﴿الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ﴾ كأنه قال: وهي في بيوت أذن الله، فلا يوقف على ﴿عَلِيمٌ﴾، وإن جعلت ﴿فِي بُيُوتٍ﴾ متعلقة بما بعده وهو: ﴿يُسَبِّحُ﴾، أو رافعة للرجال فحسن الوقف على قوله: ﴿عَلِيمٌ﴾»(١٢).
قال بعضهم:«يحتمل أن يكون قوله: ﴿فِي بُيُوتٍ﴾ متصلًا بقوله: ﴿كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ أي: هذا المصباح في بيوت أذن الله أن ترفع، فحينئذ يوصل بقوله: ﴿عَلِيمٌ﴾ ويوقف عند قوله: ﴿وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾»(١٣).