[٣٢]- ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ مثله (٥)، ﴿تَتَّقُونَ﴾ سنة.
[٣٣]- ﴿مِمَّا تَشْرَبُونَ﴾ وقف نافع (٦).
[٣٤]- ﴿لَخَاسِرُونَ﴾ آية ويوصل (٧).
[٣٥]- ﴿تُخْرَجُونَ﴾ سنة. [واتفقوا الهاء وهو أبو جعفر](٨)، والوقف عليها بالهاء عند الكسائي (٩) وسيبويه (١٠).
وروي عن الزجاج أنه قال:«من فتحها وقف بالهاء ومن كسرها وقف بالتاء لو لم ينون»(١١).
[٣٦]- ﴿تُوعَدُونَ﴾ آية وتوصل.
(١) ينظر: القطع ص ٣٥٠، والاقتداء ص ١١٦٨. (٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩١، والإبانة ٧٠/ ب. (٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٢. (٤) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٩٢. (٥) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٣٢، والهادي ٢/ ٦٩٣. (٦) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب، والهادي ٢/ ٦٩٣. (٧) ووجه ذلك: أن الكلام قول الكفار وحكايتهم، فلا يقطع بعضه عن بعض. ينظر: المرشد ٢/ ٤٣٢، ومنار الهدى ٢/ ٦٣. (٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، يكون تمامه بذكر خلاف القراء في كلمة ﴿هَيْهَاتَ﴾ الواردة في موضعين في الآية نفسها في قول الله تعالى: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾ [٣٦]، فقد اتفق القراء العشرة عدا أبا جعفر على فتح التاء من لفظ ﴿هَيْهَاتَ﴾ في الموضعين، وانفرد أبو جعفر بكسر التاء فيهما. ينظر: الغاية ص ٣٣٥، المصباح الزاهر ٣/ ٦١٠. (٩) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٣٦، وغرائب التفسير ٢/ ٧٧٦. (١٠) ينظر: الكتاب لسيبويه ٣/ ٢٩١. (١١) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ١٢.