[٦٣]- ﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ﴾ قيل: وقف الكسائي، أي فعله من فعله، ثم يبتدئ: ﴿كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ﴾ (٢)، وقيل: أشار إلى نفسه.
ومن لا يقف عليه يقف على ﴿كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ جعل الإشارة إلى كبير أصنامهم، قال إبراهيم هذا القول على طريق الاستهزاء بهم، وجعل النطق شرطًا للفعل بقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾ [علمتى](٣) الفعل بالشرط، فلما لم يحصل الشرط فلا يكون قول إبراهيم بكذب (٤).
﴿كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ وقف كاف (٥)، ﴿يَنْطِقُونَ﴾ كاف (٦).
[٦٤]- ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة.
[٦٥]- ﴿عَلَى رُءُوسِهِمْ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿يَنْطِقُونَ﴾ سنة.