للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بعدها ﴿ثُمَّ﴾ [١٢٢] ولا يبتدأ؛ لأنه متعلق بما مضى قبله سيما هاهنا؛ لأن بعدها [الاجتباء أنبياء] (١) آدم ، وهو خبر جواب فعله (٢)، ﴿وَهَدَى﴾ سنة.

[١٢٣]- ﴿مِنْهَا جَمِيعًا﴾ وقف أبو بكر (٣) وكافيان (٤) وكره هذا الوقف أبو علي؛ لأن قوله: ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ جملة في موضع نصب، والمعنى: اهبطوا منها جميعًا في هذه الحالة (٥)، ﴿لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ وقف أبو بكر (٦) وكافيان (٧)، ﴿مِنِّي هُدًى﴾ سنة فيمن عد وهو: الكوفي (٨)، ﴿وَلَا يَشْقَى﴾ سنة.

[١٢٤]- ﴿ضَنكًا﴾ سنة فيمن عد وهو: الحمصي (٩)، ﴿أَعْمَى﴾ [١٢٤] أول (١٠)، ﴿بَصِيرًا﴾

[١٢٥] سنتان.

[١٢٦]- ﴿فَنَسِيتَهَا﴾ كاف في الفرش، ﴿تُنسَى﴾ حسن وكاف (١١).


(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (اجتباه الله لنبيه)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) وفعله الأكل من الشجرة، والمعنى: ثم اصطفاه ربه واختاره بالنبوة فتجاوز عنه وقبل توبته. ينظر: بحر العلوم ٢/ ٤١٥،
والكشف والبيان ٦/ ٢٦٤.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٠.
(٤) ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٩، والاقتداء ص ١١٠٢.
(٥) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٤٦، ومنار الهدى ٢/ ٢٦.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٠، والإبانة ٦٨/ أ.
(٧) ينظر: الإبانة ٦٨/ أ، والمرشد ٢/ ٣٨٩.
(٨) ذكر المصنف أن هذه الآية معدودة للكوفي، وهذا خلاف لما دلت عليه المصادر التي بين يدي أنها معدود للجميع عدا الكوفي، ولعله سقط من الناسخ أو سهو من المصنف فيكون الصواب (فيمن عد وهم: غير الكوفي). ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٨، والبيان للداني ص ١٨٣.
(٩) ووافقه في عدها المدنيان والمكي والدمشقي والبصري. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٨، والبيان للداني ص ١٨٣، وحسن المدد ص ٣٦٥.
(١٠) أي: الموضع الأول من لفظ ﴿أَعْمَى﴾ في قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٧٠.

<<  <   >  >>