وقال بعضهم: لم يحسن الوقف على ﴿قَيِّمًا﴾؛ [لأن] (١) لام (كي) (٢)، ﴿أَجْرًا حَسَنًا﴾، ﴿فِيهِ أَبَدًا﴾ [٣] آيتان ليسا بوقف (٣) إلا أنهما سنتان (٤).
[٤]- ﴿وَلَدًا﴾ آية وتمام في كتاب الخزاعي (٥) وفي كتاب أبي حفص تمام عند الأخفش وأبي
حاتم (٦) وأبي بكر (٧).
[٥]- ﴿وَلَا لِآبَائِهِمْ﴾ تمام (٨)، ﴿مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿كَذِبًا﴾ سنة.
[٦]- ﴿أَسَفًا﴾ تمام عند أبي حاتم (١٠) والأخفش وأبي بكر (١١).
[٧]- ﴿أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ آية ولا يوقف عند بعضهم.
[٨]- ﴿جُرُزًا﴾ سنة.
[٩]- ﴿وَالرَّقِيمِ﴾ يجوز الوقف عليه، ﴿عَجَبًا﴾ كاف (١٢).
[١٠]- ﴿مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿رَشَدًا﴾، ﴿عَدَدًا﴾ [١١]، ﴿أَمَدًا﴾ [١٢] سنن.
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (لأن بعده)؛ ليتم المعنى ويستقيم الكلام.(٢) ولام (كي) في قول الله تعالى: ﴿لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ﴾، وهي متعلقة بما قبلها. ينظر: القطع ص ٣٠٧، والمرشد ٢/ ٣٥٢.(٣) ووجه ذلك: أن ما بعدهما معطوف على ما قبلهما. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٦٥٥، ومنار الهدى ١/ ٤٣٦.(٤) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (آية أو وقف سنة) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٢ - ٢٠٣، والبيان للداني ص ١٧٧ - ١٧٨.(٥) ينظر: الإبانة ٦٤/ أ.(٦) ينظر: القطع ص ٣٠٨.(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٥٦.(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وأبي حاتم واللؤلؤي كما ذكر النحاس، وعند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٥٦، والقطع ص ٣٠٨، والمكتفى ص ١٢٤، والمرشد ٢/ ٣٥٢، والهادي ٢/ ٥٩٥.(٩) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٥٣، والهادي ٢/ ٥٩٥.(١٠) ينظر: المرشد ٢/ ٣٥٣.(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٥٦.(١٢) ينظر: القطع ص ٣٠٨، والاقتداء ص ١٠٢٢.(١٣) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٥٣، والهادي ٢/ ٥٩٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.