مصدر (١)، وهو قول نافع (٢) ويعقوب (٣)، وكذلك يقف حفص عليه وقفةً لطيفةً كأنه واصل (٤)، ومعنى: العوج بكسر العين الذي لا تراه العيون كالأمر في الدين والأخلاق ونحوه، والعوج بفتح العين الذي تراه الأبصار مثل: الجدار والخشب ونحوه (٥).
[٢]- ﴿عِوَجًا (١) قَيِّمًا﴾ وقف الأخفش (٦) وأبي حاتم (٧) والفراء (٨) ونصير (٩) وأبي عبد الله (١٠) وغيره.
وقال نصير: «لا بد من أن يقف على ﴿عِوَجًا (١) قَيِّمًا﴾؛ لأنه قد جاء بالناصب يعني:(أنزل) ولم يأت بالمنصوب» (١١)، وهو قول مجاهد أيضًا، وقال: فيه التقديم والتأخير أي: أنزل الكتاب قيّما لا عوج له (١٢).
(١) ينظر: القطع ص ٣٠٧، والتبيان للعكبري ٢/ ٨٣٧. (٢) ينظر: القطع ص ٣٠٧، والاقتداء ص ١٠٢٠. (٣) ينظر: القطع ص ٣٠٧، والهادي ٢/ ٥٩٤. (٤) أي: بالسكت، والباقون بترك السكت. ينظر: غاية الاختصار ٢/ ٥٥٢، والنشر ٣/ ١٠١٦ - ١٠١٧. وذكر الإمام المهدوي ﵀ علةَ سكوت حفص عليها فقال: «وسكوت حفص على قوله: ﴿عِوَجًا﴾ إيذانًا بأن الجملة معترضة، وفرارًا من أن يُتوهّم في وصله أن ﴿قَيِّمًا﴾ وصفٌ لـ ﴿عِوَجًا﴾». التحصيل ٤/ ١٧٥. (٥) ينظر: تهذيب اللغة ٣/ ٣١ - ٣٢، والصحاح ١/ ٣٣١. (٦) ينظر: الإبانة ٦٤/ أ، والمكتفى ص ١٢٤. (٧) ينظر: القطع ص ٣٠٧. (٨) ينظر: الإبانة ٦٤/ أ، والهادي ٢/ ٥٩٤. (٩) ينظر: الإبانة ٦٤/ أ، والمكتفى ص ١٢٤. (١٠) ينظر: الإبانة ٦٤/ أ، والهادي ٢/ ٥٩٥. (١١) ينظر: قرة عين القراء ١٣٣/ أ. (١٢) ينظر: القطع ص ٣٠٧، والمكتفى ص ١٢٤، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/ ٩٩.