[١٠٤]- ﴿اسْكُنُوا الْأَرْضَ﴾ كاف (١) وأبو بكر (٢) وتمام عند اللؤلؤي (٣)، ﴿لَفِيفًا﴾ آية وحسن وكاف (٤).
[١٠٥]- ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ كاف (٥).
قلت:[لأنه](٦) ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ يعني: من التوراة، ﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ من القرآن (٧).
﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ تمام في كتاب الخزاعي (٨)، ﴿وَنَذِيرًا﴾ آية وهو وقف كاف عند يعقوب وأبي
حاتم (٩).
قال أبو بكر:" ﴿وَنَذِيرًا﴾ تام إذا نصبت القرآن بـ ﴿فَرَقْنَاهُ﴾ وإذا نصبت بـ ﴿أَرْسَلْنَاكَ﴾ على معنى: وما أرسلناك إلا مبشرًا وقرآنا، أي: ورحمة لم يتم الوقف على ﴿نَذِيرًا﴾ "(١٠).
وهو اختيار محمد بن يعقوب ولا يقف على ﴿نَذِيرًا﴾ (١١).
[١٠٦]- ﴿عَلَى مُكْثٍ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿تَنْزِيلًا﴾ سنة.
(١) ينظر: الإبانة ٦٤/ أ، والمرشد ٢/ ٣٥٠. (٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٥٥، والإبانة ٦٤/ أ. (٣) ينظر: الإبانة ٦٤/ أ. (٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٥٥. (٥) وهو وقف: حسن عند الأشموني؛ للمغايرة بين الحقين. ينظر: منار الهدى ١/ ٤٣٣. (٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لأن)؛ ليستقيم الكلام. (٧) وذكر غيره أن معنى قوله تعالى: ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ أي: من اللوح المحفوظ يعني القرآن، و ﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ أي: نزل به جبريل ﵇، وقيل: ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ أي: أنزلنا عليك جبريل بالقرآن، و ﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ أي: بالقرآن نزل جبريل ﵇، وقيل: ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ أي: بالواجب الذي هو المصلحة والسداد للناس بالحق في نفسه، و ﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ أي: بالحق في أوامره ونواهيه وأخباره، وغير ذلك من أقوال أهل التفسير. ينظر: تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥٤، وبحر العلوم ٢/ ٣٣٢، والمحرر الوجيز ٣/ ٤٩٠. (٨) ينظر: الإبانة ٦٤/ أ. (٩) ذكره النحاس والنكزاوي ليعقوب وأبي حاتم. ينظر: القطع ص ٣٠٦، والاقتداء ص ١٠١٥. (١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٥٥. (١١) ينظر: الإبانة ٦٤/ أ. (١٢) وهو وقف: كاف عند الداني، وصالح عند العماني. ينظر: المكتفى ص ١٢٣، والمرشد ٢/ ٣٥٠.